شبكة الهدهد
فتح حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان الباب أمام إمكانية التعاون مع حزب «عماخ يسرائيل» برئاسة عوفر فينتر بعد الانتخابات، في حال تمكن الأخير من تجاوز العتبة الانتخابية
.

وقال رافي بن شطريت، المرشح الثاني في قائمة «إسرائيل بيتنا»، في مقابلة مع القناة 12، إن فينتر وليبرمان يعرفان كيفية العمل معًا، مضيفًا: «بمجرد أن يتجاوز العتبة الانتخابية، سيتمكن من أن يكون شريكًا في ائتلاف الأمل والإصلاح الذي سنشكله».

وفي مقابلة مع إذاعة 103FM، تحدث ليبرمان عن فينتر، قائلًا إنه «رجل ناضج وسيتخذ قراراته بنفسه»، مضيفًا أنه يعتقد أن فينتر سيتخذ قرارات تصب في مصلحة "إسرائيل" إذا تجاوز العتبة الانتخابية.

وقال ليبرمان إنه غير متأكد من أن الوضع سيبقى على حاله حتى 27 أكتوبر، لكنه يأمل أن يتخذ فينتر قرارات تصب في مصلحة الدولة وألا يخضع لأي ضغوط.

وكان المعلق السياسي ماتي توخفيلد قد تناول هذا الأسبوع إمكانية التعاون بين ليبرمان وفينتر، مشيرًا إلى شارون شالوم، الذي ورد اسمه ضمن الدائرة المقربة من فينتر. وشغل شالوم سابقًا منصب رئيس مكتب ليبرمان عندما كان فينتر سكرتيرًا عسكريًا له خلال توليه وزارة الدفاع، كما عمل مع ليبرمان في وزارة الخارجية.

وأثارت علاقة شالوم السابقة بليبرمان، وفق التقرير، مخاوف لدى شخصيات بارزة في حزب الليكود، وسط تساؤلات بشأن اتجاه حزب فينتر في حال تجاوزه العتبة الانتخابية.

ويرى التقرير أن فينتر أسس حزبه باعتباره خيارًا أمام اليمين المعتدل الذي لا يرغب في التصويت لأحزاب الائتلاف الحالية، فيما يعتقد أن بإمكانه جذب أصوات من هذا المعسكر.

في المقابل، يطرح التقرير تساؤلًا حول ما إذا كان هذا الجمهور موجودًا بالفعل بالقدر الكافي لتمكين حزب فينتر من تجاوز العتبة الانتخابية، أم أن حجم التأييد له أقل مما يظهر في الخطاب الإعلامي.

وتبقى قدرة «عماخ يسرائيل» على تجاوز العتبة الانتخابية أحد العوامل التي قد تؤثر في خريطة الأحزاب والكتل بعد الانتخابات، فيما تتواصل الحملة الانتخابية حتى موعد الاقتراع في 27 أكتوبر.