شبكة الهدهد
انتقد المستشار الاستراتيجي رونين تسور أداء كتلة التغيير بشدة، محذرًا من أن تراجع الأحزاب الصهيونية في استطلاعات الرأي يتطلب من قادة الكتلة تغيير استراتيجيتهم بصورة عاجلة
.

وقال تسور، في مقابلة مع إذاعة 103FM، إن عدد المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب الصهيونية تراجع من 62 إلى 54 مقعدًا في استطلاعات الرأي الأخيرة، معتبرًا أن قادة الكتلة بحاجة إلى مراجعة أسباب هذا التراجع.

وأضاف أن المشكلة الرئيسية تكمن في عجز قادة الكتلة عن التوحد، وقال إن آيزنكوت كان ينبغي أن يقود حملة انتخابية يضع فيها نفسه على رأس أكبر حزب في المعسكر، ويتولى تحديد الأجندة الوطنية في مواجهة نتنياهو، معتبرًا أن عدم القيام بذلك يمثل خطأ يتكرر باستمرار.

وهاجم تسور حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير غولان، قائلًا: «يائير غولان والحزب الديمقراطي حزب متطرف وراديكالي». وأضاف أنه رأى ذلك في عدة مناسبات، معتبرًا أن بعض مواقف أعضاء الحزب تقترب، في رأيه، من «ما بعد الصهيونية».

وانتقد تسور أيضًا ما وصفه بصمت بعض أعضاء الحزب تجاه الجدل المرتبط بفيلم «نازا»، معتبرًا أن عدم الرد والتواصل بشأن القضايا المثيرة للجدل يمنح نتنياهو فرصة لمهاجمة كتلة التغيير أمام الناخبين اليمينيين المترددين.

وقال إن غادي آيزنكوت قد يواجه مشكلة في تشكيل ائتلاف إذا ارتبط اسمه بأحزاب ومواقف يرفضها الناخبون اليمينيون، مضيفًا أن قادة الكتلة يجب أن يكونوا أكثر قدرة على التأثير وتحديد اتجاه الحملة.

وكان تسور قد أعلن في 15 يونيو/حزيران الماضي ترشحه لمقعد في قائمة الحزب الديمقراطي للكنيست، لكنه أعلن بعد تسعة أيام استقالته من الحزب.

كما تحدث عن حملته الانتخابية لصالح بيني غانتس عام 2019، وقال إن الحملة كانت قوية، رغم انتقادات اليسار المتطرف لها، مشيرًا إلى أن قائمة غانتس حصلت حينها على 35 مقعدًا.

وفيما يتعلق بغانتس حاليًا، قال تسور إنه يحظى بشعبية لدى أشخاص لا يصوتون له، لكنه يعاني من غياب قاعدة انتخابية واضحة، معتبرًا أن عليه إعادة حساب مساره السياسي.

وختم تسور بالقول إن استمرار كتلة التغيير بالاستراتيجية الحالية سيؤدي، بحسب تقديره، إلى تشكيل نتنياهو الحكومة المقبلة.