"نتنياهو" يسعى لتعيين "يعقوب باردوغو" وزيراً للإعلام في حكومته المقبلة
ترجمة الهدهد
صرّح رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" خلال محادثات مغلقة بأنه في حال تشكيله الحكومة المقبلة، يرغب في تعيين مساعده المقرب والمعلق في "القناة 14" "يعقوب باردوغو" وزيراً للإعلام.
وأشار "بنيامين نتنياهو" في محادثتين منفصلتين إلى رغبته في تولي "باردوغو" هذا المنصب، مؤكداً رغبته في تعيين شخصية حازمة قادرة على قيادة الإصلاحات في قطاع الإعلام، خاصة بعد أن أعلن مؤخراً ترشيح "باردوغو" في المركز الـ 11 على قائمة "الليكود" لـ "الكنيست" المقبل، متعهداً بمنحه منصباً وزارياً رفيعاً، وطارحاً ملف الإعلام في محادثات جرت في غيابه.
وتشير الخلفية التاريخية لهذه العلاقة إلى أنه في عام 2022 أفادت "القناة 12" بأن "بنيامين نتنياهو" عرض على "يعقوب باردوغو" حقيبة الإعلام عند تشكيله الحكومة، لكن الأخير رفض وفضل الاستمرار في منصبه في "القناة 14".
وفي الأشهر الأخيرة، صرح "باردوغو" عدة مرات بأنه مهتم بتولي منصب وزير القضاء، وأنه سيرد إيجاباً إذا عرض عليه "بنيامين نتنياهو" هذه الحقيبة.
وعلى صعيد تحركاته المثيرة للجدل، أفادت التقارير في شهر يوليو بأن "يعقوب باردوغو" التقى برئيس جهاز الأمن العام للعدو "الشاباك" "ديفيد زيني"، وطالبه بفتح تحقيق جنائي ضد "القناة 12" للاشتباه في تسريب مصدر أمني معلومات لها حول تاريخ الهجوم على إيران خلال القتال الذي دار في نهاية فبراير.
وذكر "يعقوب باردوغو" في برنامجه على قناة "غالي إسرائيل" أن الاجتماع عُقد في مقر "الشاباك" في "تل أبيب" بحضور مساعد الجهاز، مشيراً إلى أن "ديفيد زيني" اعترف خلاله بتسريبات من "الشاباك" إلى صحفي في صحيفة "هآرتس".
ورغم أن "ديفيد زيني" رفض فتح التحقيق في بداية الأمر، إلا أنه غيّر موقفه لاحقاً وفق ما كشفته صحيفة "هآرتس"، وتواصل مع مكتب المدعية العامة "غالي بهاراف مايارا" طالباً الإذن بفتح تحقيق ضد القناة.
وفي المقابل، جاء الرد الرسمي من حزب "الليكود" نافياً التركيز على المكتسبات السياسية في الوقت الراهن؛ حيث صرح الحزب رداً على هذه التقارير: "في هذا الوقت، لا يهتم رئيس الوزراء بالتعيينات وتوزيع الأدوار، بل يهتم فقط بفوز الليكود ومنع تشكيل حكومة يسارية بقيادة آيزنكوت وليبرمان مع يائير غولان والأحزاب العربية".
المصدر: صحيفة "هآرتس"