عضو بالكونغرس يوجه تحذيرا شديد اللهجة للكيان
شبكة الهدهد
حذر عضو الكونغرس الديمقراطي براد شيرمان من تراجع حاد في الدعم الشعبي الأمريكي للكيان، مشدداً على أن التداعيات قد تمتد إلى المساعدات العسكرية والأسلحة والدعم الدبلوماسي، وانتقد أداء الحكومة ووجود إيتمار بن غفير فيها.
وقال شيرمان، الذي يُعد من أبرز مؤيدي الكيان في الكونغرس، إن على المسؤولين والناخبين في الكيان الاطلاع على بيانات الاستطلاعات التي تظهر تراجعاً حاداً في التعاطف الأمريكي معها.
وفي سلسلة منشورات على منصة «إكس»، كتب شيرمان أن «كل مسؤول منتخب وكل ناخب في الكيان يجب أن يشاهد هذا المقطع»، مضيفاً أنه ينبغي ترجمته إلى العبرية.
وأشار شيرمان إلى محادثة أجراها مع السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل ليتر، قائلاً: «لا أعتقد أنه، أو معظم الإسرائيليين، يدركون حجم المخاطر هنا».
وأوضح أن تداعيات تراجع الدعم لا تقتصر على المساعدات المالية، قائلاً إن الأمر يتعلق أيضاً بالحصول على الأسلحة الأمريكية والدعم الدبلوماسي. وانتقد أداء وزارة خارجية الكيان الإسرائيلية وتركيبة الحكومة، قائلاً إن الكيان «غير مستعد لاتخاذ حتى أبسط الخطوات لتحسين صورتها في العالم».
وانتقد شيرمان وجود إيتمار بن غفير في الحكومة، معتبراً أن ذلك يشكل «تهديداً وجودياً»، كما انتقد ما وصفه بتجاهل الكيان للانتقادات الدولية.
وقال إن الاعتقاد بأن الأفعال الإسرائيلية مبررة لمجرد أن (إسرائيل) على حق يعكس، بحسب رأيه، جهلاً بالتاريخ اليهودي، مضيفاً: «لا يمكن للكيان أن يوجد بدون أصدقاء في العالم».
وتشير البيانات التي استشهد بها شيرمان إلى انخفاض صافي التأييد للكيان، أي الفارق بين المؤيدين والمعارضين، من 51 نقطة إيجابية عام 2018 إلى 16 نقطة سلبية حالياً، بفارق 67 نقطة.
وبحسب استطلاعات أجرتها مؤسسات إيبسوس وفوكس نيوز وبيو، وعُرضت على شبكة «سي إن إن»، فإن غالبية الأمريكيين تنظر إلى "إسرائيل" بصورة سلبية، فيما يرى 55% من المستطلعين أنه ينبغي خفض المساعدات العسكرية المقدمة للكيان أو وقفها.