تقديرات أمنية بتفكك النظام الإيراني واستنفار شامل على كافة الجبهات
ترجمة الهدهد
تضع أجهزة العدو الاستخباراتية والأمنية وعلى رأسها "الموساد" ومديرية الاستخبارات العسكرية، التهديد الإيراني وإسقاط النظام في إيران كهدف رئيسي وأولوية قصوى للمؤسسة الأمنية للعدو، وسط تقديرات تدعي اقتراب تحقق هذا الهدف بشكل غير محدد الصياغة حتى الآن.
وفي إطار ذلك، رفع النظام الأمني في كيان العدو حالة التأهب العملياتي إلى الدرجة القصوى استعداداً للأعياد اليهودية "يوم الغفران"، مدفوعاً بالآثار العميقة لصدمة حرب عام 1973 وأحداث "7 أكتوبر" 2023؛ حيث كثّف "سلاح الجو" و"قيادة الجبهة الداخلية" استعداداتهما عبر نشر الطائرات المسلحة وتواجد القيادات العليا كاللواء "شاي كلابر" في المقرات الرئيسية، برغم عدم ورود معلومات استخباراتية تفيد بنية الأعداء التحدي على الجبهات السبع.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، ساهمت أجهزة استخبارات العدو في إحداث تغيير جذري في نظرة النخب السياسية والأمنية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا تجاه خطر الحوثيين في اليمن، الذين تحولوا من فصائل مقاومة مسلحة غير منظمة إلى تشكيل عسكري خطر يهدد الاستقرار العالمي واقتصاد الملاحة في مضيق باب المندب بتوجيه وإدارة إيرانية.
ونجحت "الاستخبارات الإسرائيلية" في بناء استراتيجيات متقدمة للتعامل مع هذا التهديد ومراقبته، مستفيدة من تعزيز علاقاتها مع "أرض الصومال" لمواجهة الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية والمصالح الدولية.
وفيما يخص التطورات الميدانية التكتيكية، تشهد لبنان محاولات من حزب الله لتحديد مساره واستغلال موسم الضباب لتنفيذ هجمات بالعبوات الناسفة بدعوى أنها قديمة لعدم خرق التهدئة، وذلك عقب إصابة "جنود إسرائيليين" بجروح طفيفة إثر انفجار عبوة بآليتهما في منطقة "سلوقي"، وهو ما استدعى رداً بغارات جوية على أهداف للحزب في "مس الجبل" و"النبطية".
أما في قطاع "غزة"، فيواصل جيش العدو بالتعاون مع جهاز "الشاباك" استراتيجية شل قدرات حماس وإجبارها على نزع سلاحها عبر غارات واغتيالات مكثفة لمسؤولي الحركة ومستودعات أسلحتها، مع استمرار ملاحقة واغتيال القيادات المشاركة في هجمات "7 أكتوبر" استغلالاً للفرص العملياتية المتاحة حتى خلال فترة العيد.
المصدر: صحيفة "معاريف"/ "آفي أشكينازي"