شبكة الهدهد
هآرتس
للمرة الثالثة خلال نحو شهر، تعرض كنيس الإصلاح التابع لجماعة «كول هانشما» في حي البقعة بالقدس للتخريب
.

وخلال ليلة الأحد، قام مجهولون بتمزيق نافذة شبكية داخل الكنيس، وألقوا طبقاً زجاجياً أدى إلى تحطمه وتناثر شظاياه.

وتأتي الحادثة بعد اعتداءين سابقين خلال الأسابيع الماضية. ففي رأس السنة العبرية، ألقى صبية البيض على المصلين الذين كانوا في ساحة الكنيس أثناء الصلاة، بينما شهد الشهر الماضي تحطيم نافذة الكنيس وتمزيق علم كان معلقاً عليه، في حادثة وثقتها كاميرات المراقبة.

وتم تقديم بلاغ للشرطة صباح اليوم بعد اكتشاف الأضرار، فيما سبق تقديم بلاغات بشأن الاعتداءين السابقين، من دون توقيف أي مشتبه به حتى الآن، رغم توثيق كاميرات المراقبة للواقعة الأخيرة.

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقاً بهدف العثور على مرتكبي الاعتداء، مضيفة: «لن نخوض، بطبيعة الحال، في مزيد من التفاصيل».

وقالت آنا كيسلانسكي، الرئيسة التنفيذية للحركة الإصلاحية في "إسرائيل"، إن الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال شهر التي تستهدف جماعة «كول هانشما» في القدس، مشيرة إلى أنها تأتي بعد أضرار لحقت بكنيس جماعة «داراشي نوام» في رامات هشارون الشهر الماضي.

وأضافت أن سلسلة الاعتداءات «لا يمكن اعتبارها حوادث هامشية»، معتبرة أن التحريض وخطاب الكراهية ضد اليهودية الإصلاحية يقربان المسافة من "العنف" و"تخريب المعابد".

ودعت كيسلانسكي الشرطة والسلطات إلى التعامل مع هذه الأحداث بجدية والتحرك لحماية المجتمعات الإصلاحية، مؤكدة أن الحركة لن تتراجع، وأن معابدها ستبقى مفتوحة للجميع.