ترجمة الهدهد

ألقى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال فيه أن حركة حماس لم تسبب أي اضطرابات في الضفة الغربية، منتقداً سياسات كيان العدو والانتهاكات اليومية فيها، معتبراً أن ادعاء تحقيق الأمن عبر انتهاك سيادة الجيران خطأ يضعف أمن "إسرائيل" نفسها، ومهاجماً في الوقت ذاته تصاعد عنف المستوطنين.

ووجه "ماكرون" انتقاداً ضمنياً للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وللمكتفين بـ"السلام على الورق"، متسائلاً عن مصداقية المجتمع الدولي أمام تقاعسه في غزة وعدم فتح قنوات العمل الإنساني.

في المقابل، رد مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" بوصف تصريحات "ماكرون" بـ"السخيفة"، مؤكداً أن "الجهل ليس عذراً لإراقة الدماء" ومذكّراً بمقتل الفرنسي "نتانئيل شاكرون" عشية يوم الغفران على يد عنصر من حماس في الضفة". - "نتانئيل شاكرون" هو مستوطن قتل قبل أيام في عملية فدائية بالضفة الغربية ويحمل الجنسية الفرنسية.

من جانبه، انضم رئيس الوزراء البريطاني "آندي بورنهام" إلى الانتقادات الموجهة لـ "إسرائيل" خلال التجمع؛ ورغم إدانته الشديدة لهجوم 7 أكتوبر وتأكيده التضامن ضد التهديدات الإيرانية، شدد على أن ذلك لا يبرر الممارسات في غزة والضفة الغربية.

وانتقد "بورنهام" التوسع الاستيطاني في منطقة "E1" لتهديده "حل الدولتين"، مدافعاً عن قرار حكومته بفرض قيود على الاتفاقيات مع المستوطنات.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"