جبارين يهاجم "غولان" لدعمه استبعاد أبو شحادة
ترجمة الهدهد
انتقد رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين، اليوم الأربعاء، رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، على خلفية دعمه استبعاد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة من الترشح للكنيست.
وقال جبارين إن من يصف نفسه بالديمقراطي كان من المفترض أن يقف في وجه «المحاولات العنصرية لإقصاء الشعب العربي من النظام السياسي»، معتبراً أن دعم غولان لاستبعاد أبو شحادة يجعل حزبه شريكاً في الاضطهاد الذي يقوده حزبا عوتسما يهوديت والليكود ضد المجتمع العربي.
وأضاف أن من يسعى إلى الحصول على أصوات الناخبين العرب لا يمكنه، في الوقت ذاته، دعم حرمانهم من حقهم في التمثيل السياسي.
ورد جبارين على دعوة غولان إلى استبعاد أبو شحادة إلى جانب رئيس حزب عوتسما يهوديت إيتامار بن غفير، قائلاً إنه لا مجال للمقارنة بين من دعا إلى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبين من دعا إلى تدمير غزة والضفة الغربية وسكانهما، وبين ممثلي القائمة المشتركة الذين قال إنهم يدعمون قيم الديمقراطية والسلام والمساواة.
من جانبه، قال أبو شحادة لصحيفة «هآرتس» إن بن غفير نجح في استمالة من وصفهم بأنهم «ديمقراطيون» وجرهم إلى تأييد استبعاده، داعياً إياهم إلى إعادة النظر في موقفهم.
وأضاف أبو شحادة أن الديمقراطيين، إذا كانت لديهم حجج مقنعة ضده، كان عليهم طرحها بأنفسهم بدلاً من الانحياز إلى بن غفير، معتبراً أن خطورة موقفهم لا تتعلق بشخصه، وإنما بما وصفه بالمسار الذي تقود إليه «الكاهانية» في "إسرائيل".
وفي وقت سابق الأربعاء، صوتت لجنة الانتخابات المركزية لصالح استبعاد أبو شحادة من الترشح، بدعوى دعمه كفاحاً مسلحاً ضد "إسرائيل"، حيث أيد القرار 31 عضواً مقابل أربعة.
كما صوتت اللجنة لصالح استبعاد عضو الكنيست عوفر كاسيف من القائمة المشتركة، بدعوى إنكار وجود "إسرائيل" كدولة يهودية وديمقراطية، إلى جانب استبعاد حزب «رعام» بقيادة منصور عباس.
وبحسب التقرير، صوّت رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، أيضاً لصالح استبعاد أبو شحادة، بناءً على طلب عضو الكنيست سيمحا روتمان. ومع ذلك، لا تزال القرارات بحاجة إلى مصادقة المحكمة العليا، التي ستُحال إليها قرارات لجنة الانتخابات.
المصدر: هآرتس