شبكة الهدهد
يعتزم حزب «عماخ يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر إطلاق حملة انتخابية تركز على جهود التواصل والدعاية الإسرائيلية، واضعاً يوسف حداد، المرشح الثاني في قائمة الحزب، في مركز هذه الحملة، تحت شعار «حان وقت التواصل
».

وبحسب «معاريف»، يخطط الحزب لتنظيم حملة مخصصة حول حداد وقضية التواصل مع "إسرائيل"، بالتوازي مع نشاط ميداني واسع في أنحاء الكيان، في محاولة لاستقطاب ناخبين من خارج قاعدته الانتخابية المعتادة.

وتشير مصادر في الحزب إلى أن القضية تحظى، وفق تقديراتهم، بتأييد لدى ناخبين من اليمين واليسار، خصوصاً فيما يتعلق بإنشاء وزارة إعلام حكومية، وبملاءمة حداد لتولي هذا الدور. ويرى الحزب أن طرح القضية يمكن أن يساعده في الوصول إلى شرائح انتخابية جديدة.

ويحاول «عماخ يسرائيل» الربط بين الدعاية الإسرائيلية في العالم والمفهوم الأمني، معتبراً أن أحداث السنوات الثلاث الماضية أظهرت، من وجهة نظره، وجود صلة بين المجالين، وأن الإخفاق في مجال الدعاية كان أحد العوامل التي أثرت في قدرة "إسرائيل" على تحقيق أهدافها في قطاع غزة.

ويعتقد الحزب أن القضية يمكن أن تلقى اهتماماً خاصاً لدى الشباب والناخبين الذين يفكرون في التصويت الاحتجاجي، فيما يرى مسؤولوه أنها قد تشكل محوراً انتخابياً قادراً على جذب جمهور لا يصوت عادة لأحزاب اليمين.

كما يراهن الحزب على الصعوبة التي قد يواجهها خصوم حداد في مهاجمته سياسياً، مشيراً إلى أن عدداً من رؤساء الفصائل المنافسة حاولوا استقطابه قبل انضمامه إلى حزب فينتر. ويعتقد الحزب أن هذه الاتصالات السابقة قد تحد من قدرة خصومه على شن هجمات شخصية ضده خلال الحملة.

وتنسجم الحملة مع هدف أعلنه حداد عند دخوله السباق الانتخابي، يتمثل في إعادة تأسيس وزارة الإعلام والسعي إلى رئاستها. ويسعى الحزب الآن إلى جعل هذه القضية محوراً رئيسياً في حملته، إلى جانب نشاط ميداني واسع لحشد التأييد.

المصدر: معاريف