آيزنكوت وبينيت ولابيد وليبرمان وغولان.. اجتماع انتخابي حاسم لقادة المعارضة
شبكة الهدهد
يجتمع رؤساء «كتلة المعارضة» الإسرائيلية مساء السبت في اجتماع خاص قبيل الانتخابات، ويُعقد اللقاء في منزل رئيس المعارضة الحالي يائير لابيد، بمشاركة غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، إلى جانب لابيد.
ويأتي الاجتماع في وقت يسعى فيه قادة أحزاب المعارضة إلى تعزيز التنسيق بينهم، بينما تستمر الخلافات بشأن الاستراتيجية الانتخابية وهوية الشخص الذي سيقود المعسكر، إضافة إلى الخيارات المطروحة لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات.
وبرزت هذه الخلافات خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً بشأن العلاقة بين آيزنكوت وبينيت. ونقل الكاتب بن كاسبيت في مقال نشره مؤخراً أن آيزنكوت رفض دعوات بينيت للانضمام إليه والاعتراف بقيادته، مشيراً إلى أن مؤيدي آيزنكوت رصدوا، وفق تقديره، اتجاهات مختلفة في استطلاعات الرأي.
كما أشار كاسبيت إلى أن تحالف بينيت مع لابيد أثر في حساباته الانتخابية، في وقت بدأ فيه آيزنكوت بالصعود في استطلاعات الرأي، بحسب المقال.
وفي مقابلة حديثة مع «جيروزاليم بوست»، قال آيزنكوت إنه يرى نموذجاً يقوم على اختيار الشعب لرئيس وزراء واحد، يتولى المسؤولية لأربع سنوات ويقدم خطة عمل للمدة نفسها، مستبعداً بذلك نموذج التناوب الذي يتقاسم فيه عدة شركاء في الائتلاف منصب رئيس الحكومة خلال الولاية.
وفي المقابل، أشارت «معاريف» إلى أنها كانت أول من نشر استعداد حزب الليكود لاحتمال عدم حصول أي كتلة على 61 مقعداً، ودراسته سيناريو تشكيل حكومة تناوب بين بنيامين نتنياهو وآيزنكوت.
ومن بين الخيارات التي قالت الصحيفة إنها طُرحت في مناقشات مغلقة داخل الليكود، ترقية نتنياهو إلى منصب رئيس الدولة، بما يوفر له إطاراً زمنياً متفقاً عليه للخروج من رئاسة الحكومة، إلى جانب ضمانة سياسية لتسليم رئاسة الوزراء إلى آيزنكوت.
المصدر: معاريف