ترجمة الهدهد

أعلن رئيس "الحزب الديمقراطي" "يائير غولان" صباح اليوم دعمه الصريح لدمج فلسطينيي الـ 48 في الحكومة و"الكنيست" المقبلة، مؤكداً في مقابلة مع إذاعة "كان ريشيت ب" عقب اجتماع لرؤساء أحزاب "كتلة آيزنكوت" أنه يتفهم صعوبة إعلان الأحزاب اليمينية لذلك صراحة، ومشدداً على السعي لإيجاد سبل عملية لتحقيق الشراكة وضمان تمثيل كافٍ لنحو 21% من سكان الكيان.

واعتبر "غولان" أن منصور عباس يمكن أن يكون ضمن الحكومة المقبلة وهو أمر مناسب وصحيح وديمقراطي، قبل أن يوضح مكتبه لاحقاً أن هذا الموقف يمثل حزبه فقط ولم يُطرح في اجتماع الكتلة.

وفي سياق متصل، كشف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان" في مقابلة مع إذاعة "غالتس" عن أسباب عدم اتفاق كتلة المعارضة خلال اجتماعها على مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء، مشيراً إلى تجربة انتخابات 2021 التي خاضوها بخمسة مرشحين وفازوا فيها مقابل خسارتهم في 2022 بمرشح واحد، ومؤكداً أن تركيز الكتلة ينصب حالياً على حصد أكبر عدد من المقاعد وتأجيل مسألة المرشح المتفق عليه لما بعد يوم الاقتراع.

وحول أهدافه السياسية، شدد "أفيغدور ليبرمان" على أن أولويته في الحكومة المقبلة هي ترسيخ اليقين بانتفاء وجود دولة فلسطينية وضرورة حل السلطة الفلسطينية، مقراً بأن هذه القضايا ستكون في صلب الخلاف الحكومي المستقبلي رغم وجود قاسم مشترك واسع يشمل تشكيل لجنة تحقيق حكومية، فرض التجنيد الإجباري على الجميع، إقرار الدراسات الأساسية والدستور، وتحديد مدة ولاية "رئيس الوزراء".

المصدر: صحيفة "هآرتس"