شبكة الهدهد
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه يؤيد شن حرب في الضفة الغربية، وتفكيك السلطة الفلسطينية، داعياً "الجيش الإسرائيلي" إلى تنفيذ عملية مشابهة لما جرى في قطاع غزة
.

وفي مقابلة مع بودكاست «120 وواحد»، قال سموتريتش إنه لا يؤيد تشكيل حكومة تجمع المعسكرين السياسيين، حتى في حال عدم تمكن أي كتلة من الحصول على أغلبية 61 مقعداً، مؤكداً تمسكه بشركائه في المعسكر اليميني.

وتطرق سموتريتش إلى حزب «عماخ يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، معتبراً أن خوضه الانتخابات بشكل منفصل قد يؤدي إلى إهدار أصوات، وزعم أن الحزب لن يتجاوز نسبة الحسم، فيما دعا الناخبين إلى إدراك ما وصفه بحجم المخاطر السياسية والأمنية المترتبة على ذلك.

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، قال سموتريتش إن "إسرائيل" بحاجة إلى «خوض حرب» هناك، وتحدث عن تفكيك السلطة الفلسطينية، مطالباً "الجيش الإسرائيلي" بالقضاء على ما وصفه بالبنية التحتية «الإرهابية» وجمع الأسلحة.

كما تحدث عن مسؤوليته عن أحداث 7 أكتوبر، قائلاً إنه يتحمل «مسؤولية جماعية» بصفته وزيراً في الحكومة التي وقعت الأحداث خلال ولايتها، وإنه سيحمل هذه المسؤولية معه طوال حياته.

وتطرق سموتريتش أيضاً إلى الوضع الأمني داخل المجتمع العربي في "إسرائيل"، مدعياً وجود كميات كبيرة من الأسلحة غير المرخصة، وقال إنه يريد في الولاية المقبلة استخدام أدوات جهاز الأمن العام لمكافحة ما وصفه بالجريمة والنزعة القومية.

وقال إنه سيعمل على إعداد تشريعات تفرض أحكاماً بالسجن لفترات طويلة على حيازة الأسلحة، مضيفاً: «سنُزجّ بآلاف الأشخاص في السجون هنا»، في إطار ما وصفه بخطته لـ«تهويد النقب والجليل».

وفي الجانب الاقتصادي، دافع سموتريتش عن سياساته في وزارة المالية، قائلاً إنه يريد خفض ضريبة الدخل وضريبة الشركات، وإنه يسعى إلى زيادة الإنفاق على التسلح من خلال نماذج استثمارية وشركاء اقتصاديين، بدلاً من الاعتماد الكامل على ميزانية الدفاع.

المصدر: يديعوت أحرنوت