ترجمة الهدهد

يواجه رئيس جهاز أمن عام العدو "الشاباك" السابق "رونين بار" اتهامات علنية وصفت بـ "الخطيرة" من رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، تمسّ شرفه ونزاهته وتصوّره كـ "مجرم وخائن"، مما يفرض عليه الخروج فوراً عن صمته لكشف إخفاقات القيادة السياسية قبل هجوم 7 أكتوبر وبعده.

وتأتي هذه التطورات عقب منشور لـ "نتنياهو" على منصة "X"، اتهم فيه "بار" بالمعرفة المسبقة بـ "خطر حقيقي" ليلة الهجوم والتعمد بعدم إبلاغه أو إنذار قوات جيشه على الأرض لإحباطه، واعتبر "نتنياهو" التقارير الصحفية التي كشفت عن طلباته الموجهة لدول عربية لنفي تحذيراتها المبكرة مجرد "حملة مضللة" تقودها "وسائل إعلام يسارية" بالتعاون مع "عناصر أجنبية" لإسقاط حكومته.

وفي تفاصيل القراءة التحليلية للموقف، أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن "بار" اعترف بأخطائه المهنية وتحمّل مسؤوليته الاستخباراتية وتوارى عن الحياة العامة، إلا أن تصوير قرار إرساله قوة صغيرة ليلة الهجوم كدليل على "التآمر والعجز المتعمد" هو محاولة لتشويهه واستحداث رواية تظهره كـ "قاتل جماعي"، على غرار اتهامات سابقة طالت "يائير جولان" ودعت الأخير لرفع دعوى تشهير ضد "سارة نتنياهو".

وتختتم الصحيفة بدعوة "بار" إلى عدم الانتظار حتى تشكيل لجان تحقيق قد تطول إجراءاتها، بل التحدث للرأي العام واستغلال تحقيقات الصحفيين الاستقصائيين للشهادة بالحقيقة الكاملة حول إدارة "نتنياهو"، مؤكدة أن صمت "بار" في هذه المرحلة تهدد بفرز حقائق مزيفة تخدم الأجندة السياسية على حساب الحقيقة.