شبكة الهدهد
 وصل ركاب رحلة فلاي دبي إلى مطار بن غوريون، بعد ساعات من الانتظار في السعودية إثر الحادثة التي شهدتها الطائرة خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، والتي أثارت حالة واسعة من القلق والجدل.

وكانت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، تقل أكثر من 170 راكباً، معظمهم إسرائيليون، قد أرسلت رمز استغاثة فوق الأردن، أعقبه رمز اختطاف، ما أدى إلى استدعاء طائرات مقاتلة إسرائيلية وتحويل مسار الطائرة إلى السعودية، حيث هبطت في مطار تبوك برفقة مقاتلات سعودية.

وأفادت مصادر أمنية لوكالة «رويترز» بأن السعودية رفضت طلباً إسرائيلياً بالسماح لطائرات إسرائيلية بالوصول إلى المطار لنقل الركاب.

وقال أحد الركاب، ويدعى أوري، لموقع «والا»، إنه يخشى الصعود مجدداً على متن طائرة تابعة لفلاي دبي، مضيفاً أن الركاب أُبلغوا بأن من يلتقط صوراً لن يُسمح له بالصعود وسيبقى في السعودية لإجراء فحوصات. كما قال إنهم أُبلغوا بأن سلاح الجو الإسرائيلي لا يملك تصريحاً بالهبوط هناك.

وفي أعقاب الحادث، أعلنت شركات الطيران الإسرائيلية استعدادها للمساعدة في إعادة الإسرائيليين إلى الكيان.

 وأطلقت «إل عال» خطاً ساخناً عبر واتساب يتيح حجز الرحلات من مختلف وجهاتها، حتى للمسافرين الذين غادروا "إسرائيل" على متن شركات أخرى، كما تستعد لتسيير طائرة خاصة من بانكوك. وأعلنت «أركيا» زيادة رحلاتها المباشرة من بانكوك وهانوي وبوكيت وفقاً للطلب، إلى جانب خط ساخن مخصص للمسافرين الراغبين في العودة.

وقالت فلاي دبي إن «حادثاً عنيفاً» وقع في قمرة قيادة الرحلة FZ 1073، وإن الطاقم تمكن من تأمين الطائرة وتحويل مسارها والهبوط بها بسلام في تبوك، مؤكدة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير. وأضافت أن أسباب الحادث ودوافعه لا تزال غير معروفة وستُبحث في تحقيق رسمي.

وبحسب الترتيبات الإسرائيلية، خضع الركاب عند وصولهم إلى بن غوريون لاستجواب أولي من قبل محققي جهاز الأمن العام «الشاباك»، إلى جانب لقاء مسؤولي الرعاية الاجتماعية، قبل الاجتماع بعائلاتهم. كما شغلت قيادة الجبهة الداخلية مركز اتصال مخصصاً لعائلات الركاب.

وتشير «معاريف» إلى أن الهبوط الاضطراري في السعودية لا يُعد دخولاً متعمداً إلى أراضيها، رغم أن السعودية مدرجة ضمن الدول التي يحظر القانون الإسرائيلي على مواطنيه دخولها. كما تستند إجراءات الطيران إلى اتفاقية شيكاغو التي تنظم التعامل مع حالات الهبوط الاضطراري وحقوق الركاب.

المصدر: معاريف