شبكة الهدهد
تدرس الإدارة الأمريكية مجموعة من الإجراءات ضد "إسرائيل" على خلفية تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وسط تحذيرات لمسؤولين إسرائيليين من تداعيات قد تطال مشروع الاستيطان، وفق تقرير نشرته «هآرتس
».

وبحسب التقرير، يراقب مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يجري في الضفة الغربية، وسط تزايد الغضب في واشنطن من أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين، ومن طريقة تعامل الجيش والشرطة وجهاز "الأمن العام" والإدارة المدنية معها.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للكيان بسبب الحرب في غزة والتطورات في الضفة الغربية. وأشار التقرير إلى تحديث صور الأقمار الصناعية عبر «جوجل إيرث» التي أظهرت حجم الدمار في قطاع غزة، إضافة إلى مواقف أمريكية وأوروبية وبريطانية أكثر تشددًا تجاه "إسرائيل" والاستيطان.

كما أشار إلى رفض مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ضئيلة قرارًا كان سيلزم وزارة الخارجية بتقديم تقرير فوري بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها "إسرائيل" في الضفة الغربية.

ووفق «هآرتس»، ترى واشنطن أن التحركات على الأرض، بدعم من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تسارعت عشية الانتخابات. وفي محادثات مغلقة، حذر مسؤولون أمريكيون نظراءهم الإسرائيليين من عواقب قد تهدد مشروع الاستيطان.

وتبحث الإدارة الأمريكية، بحسب التقرير، اتخاذ إجراءات ضد وحدات عسكرية معروفة بتورطها في إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين الفلسطينيين، إلى جانب احتمال فرض قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية الصنع من قبل وحدات معينة أو في مناطق محددة.

كما يدرس المسؤولون الأمريكيون احتمال إعداد قائمة بأسماء ضباط في الجيش والشرطة، بدعوى مساهمتهم في الهجمات العنيفة التي نفذها مستوطنون، وهو ما قد يؤدي إلى قطع العلاقات معهم.

ومن المرجح، وفق التقرير، تأجيل هذه الإجراءات إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

المصدر: هآرتس