شبكة الهدهد

شلومو ماعوز - معاريف


ارتفعت قروض اقتصاد الكيان الإسرائيلي الخارجية بنحو 109.75 مليار دولار منذ اندلاع الحرب، لتبلغ 350 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، ما يمثل 50.5% من الناتج المحلي، محتلة المرتبة الرابعة عالمياً بعد النرويج وسويسرا واليابان.

يستند هذا الائتمان الخارجي إلى ازدهار الصناعات التكنولوجية، واحتياطيات النقد الأجنبي الضخمة، وارتفاع معدل ادخار الأسر إلى نحو 15%، مدفوعاً ببرامج التقاعد الإلزامية وصناديق الاستثمار التي توجه فوائضها المالية نحو الأسواق الدولية.

قفز الاستثمار الأجنبي المباشر داخل الكيان بنسبة 38% منذ أحداث السابع من أكتوبر ليبلغ 329.6 مليار دولار، مسجلاً تدفقات بقيمة 30.1 مليار دولار في النصف الأول من عام 2026 بزيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة.

تتركز الاستثمارات الدولية في قطاعات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية؛ حيث تواصل شركات عملاقة مثل "إنفيديا" و"جوجل" و"إنتل" توسيع مراكز البحث والتطوير وعمليات الاستحواذ على الشركات الناشئة لتعزيز إنتاجيتها عالمياً.

حقق ميزان تصدير الخدمات فائضاً بقيمة 18.7 مليار دولار مدعوماً بمبيعات الصناعات العسكرية، بينما اتسع عجز حساب الدخل الأساسي إلى 15.6 مليار دولار نتيجة تحويل الشركات متعددة الجنسيات أرباحها الصافية إلى خارج الكيان.

ساهمت قوة الشيكل في تقليص تكاليف استيراد الوقود والسلع الأساسية، متيحة لشرائح واسعة السفر إلى الخارج للتخفيف من وطأة الحرب، وهو ما يظهر في ازدحام مطار "بن غوريون" بالمسافرين وتواصل حركة الطيران.