نتنياهو يوظف قرارات شعبوية للتغطية على غلاء المعيشة
شبكة الهدهد
يهودا شاروني - معاريف
يكثف بنيامين نتنياهو توظيف "اقتصاد الانتخابات" للتغطية على غلاء المعيشة وتهميش تداعيات أحداث السابع من أكتوبر؛ حيث ارتفعت الضرائب وقفزت أسعار السلع الأساسية والمحروقات بمعدلات قياسية أثقلت كاهل الجمهور.
لجأ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى حيلة دعم أسعار البنزين بعد بلوغها 8.27 شيكل للتر، في خطوة انتخابية مؤقتة تأتي بعد أربع سنوات من تجاهل الأعباء والضرائب الباهظة المفروضة على قطاع الطاقة.
طرح رئيس المجلس الاقتصادي آفي سيمحون مقترحات شعبوية بمباركة نتنياهو، تشمل وقف التقاعد الإلزامي عند سن الأربعين لزيادة الرواتب 500 شيكل، ودعم قروض الحريديم بملياري شيكل لضمان ولائهم السياسي.
يخوض نتنياهو معركة بقاء شخصية وسياسية وقانونية تجعله يوظف أدوات الدولة وتجارب مستشاريه لتمرير قرارات مالية تناقض تماماً سياساته التقشفية السابقة، في مسعى محموم لكسب أصوات الناخبين وتفادي الحساب.
شهد قطاع الأعمال تعطل صفقات كبرى جراء التشدد التنظيمي؛ إذ عرقلت مفوضة المنافسة ميخال كوهين بيع شركة بطاقات الائتمان "كال" التابعة لبنك "ديسكونت" بقيمة 4 مليارات شيكل بذريعة تضارب المصالح.
تسبب فشل الصفقة في فرض غرامات بملايين الشواكل وإلزام بنك "ديسكونت" ببيع حصته قبل أبريل 2027، دون تحقيق أي منافسة فعلية في السوق المالية رغم قرارات الفصل القسري لشركات الائتمان.