نتنياهو يوظف حادثة طائرة دبي لدعايته الانتخابية
شبكة الهدهد
عاموس هارئيل - هآرتس
أحبط ركاب إسرائيليون محاولة مساعد طيار عماني السيطرة على رحلة "فلاي دبي" رقم 1073 المتجهة لمطار "بن غوريون" إثر طعنه قائد الطائرة، لتجبر الطائرة على الهبوط اضطرارياً في قاعدة تبوك الجوية بالسعودية.
يكرس الحادث قناعة متجذرة لدى مجتمع الكيان منذ أحداث السابع من أكتوبر، بأن تفادي الكوارث بات يعتمد على مبادرات الأفراد والخبرات العسكرية السابقة للمستوطنين، وليس على أجهزة الدولة الغائبة أمنياً واستخباراتياً.
سارع رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو لتوظيف الحادثة دعائياً والتقاط صور مع الركاب، في محاولة للظهور بمظهر المحذر المسبق من التهديدات، ولتبرير خطابه السابق المثير للجدل في قاعدة "تل نوف" الجوية.
أجرى نتنياهو زيارة سرية إلى الإمارات سعياً للحصول على نفي رسمي للتحذيرات المسبقة التي نقلتها أبوظبي قبل الحرب، في وقت تسرب فيه عواصم عربية تفاصيل إخفاقاته، مبدية فتوراً واضحاً تجاه بقاء ائتلاف اليمين الحاكم.
تصاعد السجال الداخلي إثر تهديد رئيس الشاباك السابق رونين بار بمقاضاة نتنياهو بتهمة التشهير، رداً على بيانات مكتب رئيس الحكومة التي تتهمه بكتمان معلومات ليلة الهجوم والتستر على مسؤولية القيادة السياسية.
تروج الآلة الدعائية لليمين عبر القناة 14 خطاباً مسيحانياً يصور نتنياهو منقذاً وحيداً للغرب يضحي بنفسه في مواجهة العالم، وتصنف قادة المعارضة كأدوات تسعى لإسقاطه وإضعاف مكانة الكيان الدولية.