جيش العدو يرفع تأهبه العسكري بالتزامن مع ذكرى "طوفان الأقصى"
ترجمة الهدهد
رفع جيش العدو مستوى تأهبه العسكري أمس الجمعة بمناسبة ما يُسمى "عيد فرحة التوراة"، والذي يوافق الذكرى السنوية الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، حيث فرض حالة التأهب القصوى بين قواته في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تحسباً لتنفيذ عمليات مقاوِمة.
كما رفع جهاز "الموساد" مستوى جاهزيته في الخارج خشية وقوع هجمات متأثرة بمحاولة استهداف طائرة "فلاي دبي".
اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة المحتلة
خلال ما يُسمى "عيد العرش"، نفّذت قوات جيش العدو المكونة من الكتيبة 931 التابعة لفرقة "ناحال" ووحدة "ماجلان" بقيادة "لواء شمرون" اقتحامات واعتداءات عسكرية في عدة مناطق بالضفة الغربية.
وأعلن المتحدث باسم جيش العدو أن قواته اعتقلت من وصفهم بـ "المطلوبين"، واحتجزت مشتبه بهم واستجوبتهم، واستولت على معدات وأسلحة زعم استخدامها في تصنيع المتفجرات.
وشهدت مدينة نابلس اقتحامات ليلية شملت منطقة "القصبة" و"مخيم بلاطة" للاجئين، حيث اعتُقل ستة مواطنين اتهمهم سلطات العدو بالانتماء لحركة حماس والمشاركة في أعمال مقاومة.
وفي سياق متصل، طالت الاعتقالات نحو خمسين مواطناً، فيما استهدفت قوات جيش العدو شاباً أُتيح له إلقاء عبوة متفجرة محلية الصنع نحو القوات المقتحمة، واستولت القوات على عتاد وطائرات مسيّرة.
غارات واغتيالات ومستجدات العدوان على قطاع غزة
وفي قطاع غزة، استشهد مواطنون جراء غارات جوية شنّتها طائرات مسيّرة وحربية استهدفت أماكن عدة بالقطاع، في بيان مشترك صادر عن المتحدثين باسم جيش العدو وجهاز "الشاباك"، أُعلن عن اغتيال القنّاص في حركة حماس "تامر حميدة" خلال استهداف على "خان يونس".
ومع مرور ثلاث سنوات على الحرب، أكد بيان جيش العدو و"الشاباك" استمرار ملاحقة المشاركين في هجوم 7 أكتوبر واحتجاز الأسرى. وادّعى البيان اغتيال 70 قيادياً وكادراً من المقاومة خلال شهر سبتمبر الماضي، بينهم ثلاثة قادة ألوية، وقائدا كتيبتين، وتسعة قادة سرايا، بالإضافة إلى 17 عضواً زعم الاحتلال مشاركتهم المباشرة في عمليات الاقتحام واحتجاز الأسرى داخل القطاع.
المصدر: القناة 13