وزارة جيش العدو تعلن حصيلة قتلاها وتكشف توسعة المقابر العسكرية
ترجمة الهدهد
أعلنت وزارة جيش العدو صباح اليوم عن حصيلة رسمية جديدة لقتلاه بعد ثلاث سنوات من أحداث 7 أكتوبر وحرب التي أطلق عليها اسم "السيوف الحديدية"، حيث ادّعت الوزارة سقوط 1318 قتيلاً فقط في صفوف قوات أمنه و"الجيش الإسرائيلي" خلال المعارك الممتدة في غلاف غزة، والمنطقة الشمالية، ولبنان، والضفة الغربية.
ووفقاً للبيانات المنشورة من قِبل شعبة الذكرى بالوزارة، تتوزع الحصيلة المعروضة بين 1153 جندياً من جيش العدو، و116 عنصراً من شرطته، و9 عناصر من جهاز الأمن العام "الشاباك"، بالإضافة إلى عناصر من الإطفاء والإنقاذ، مدّعية انضمام نحو 7150 فرداً فقط إلى العائلات الثكلى في كيان العدو.
وتأتي هذه الأرقام في ظل اتهامات متكررة لمؤسسة العدو العسكرية بتعمد فرض الرقابة المشددة والتستر على الأعداد الحقيقية للقتلى والمصابين لمنع انهيار الروح المعنوية لـ "الشارع الإسرائيلي".
وفي المقابل، كشفت تفاصيل التجهيزات اللوجستية التي أعلنتها الوزارة نفسها عن اتساع غير مسبوق في الرقعة الجغرافية للخسائر؛ إذ أقامت الوحدة جنازات في 282 مقبرة عسكرية، وسارعت لتوسيع أكثر من 50 مقبرة قائمة أو قيد التوسعة، فضلاً عن إنشاء ثلاث مقابر جديدة في "يركا" و"ساجور" و"جات" وتوسيع مقبرة "مغار"، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً على ضخامة أعداد القتلى التي تتجاوز الإحصاءات الشفهية المعلنة.
كما أظهرت الإجراءات المالية الضخمة التي رصدتها الوزارة – والتي شملت ضخ أكثر من 110 ملايين شيكل لدعم أسر القتلى وإجلاء مئات العائلات وتحديث تطبيقات رقمية مثل "يزكور" لتتبع القبور – حجم الضغط الاجتماعي والاقتصادي الذي تحاول قيادة العدو احتواءه، في ظل استمرار الحرب وتزايد التشكيك الداخلي والخارجي بالرواية الرسمية لجيش العدو.
المصدر: صحيفة "معاريف"