ترجمة الهدهد

كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" عن اتجاه دراماتيكي تمثّل في تضييق الفجوة بين ائتلاف رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" والمعارضة؛ نتيجة لعودة المترددين من ناخبي الائتلاف السابقين إلى قواعدهم، مدفوعين بصعود أسماء جديدة في معسكر اليمين وتراجع شعبية أبرز قادة المعارضة.

وأوضح الدكتور "مناحيم لازار"، خبير استطلاعات الرأي في صحيفة "معاريف"، أن الناخبين المترددين الذين صوتوا للائتلاف عام 2022 بدأوا ببدء مسار العودة، متخذين من العميد المتقاعد "عوفر فينتر" ومجموعته اليمينية ملاذاً للمحبطين من سياسات "بنيامين نتنياهو" دون الانضمام إلى حزب "الليكود" نفسه.

وبيّن "لازار" أنه في حال تجاوز "فينتر" نسبة الحسم فإن اتجاه تقلص الفجوة – أو حتى انقلاب الصدارة لصالح الائتلاف – سيستمر، بينما يتلاشى هذا التوجه وتعود المعارضة للتفوق بفارق كبير إذا أخفق في عبور العتبة الانتخابية.

وفي المقابل، رصد الاستطلاع استمرار تراجع القيادي في المعارضة "غادي آيزنكوت"، الذي هبطت مقاعد حزبه من 25 إلى 21 مقعداً خلال شهر واحد تحت تأثير حملات حزب "الليكود" الموجهة ضده، كما تحوم الشكوك حول استقرار وضع حزب "يوعاز هندل" و"يارون زليخا"، حيث يُعدّ سقوطه تحت نسبة الحسم عاملاً إضافياً قد يعيد رسم المشهد السياسي بالكامل.

وعلى صعيد الصوت العربي -فلسطينيي الـ48-، أشار التقرير إلى حالة من الركود الجماهيري وعدم ارتفاع نسب الإقبال حتى اللحظة؛ رغم الاندماج بين حزبي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"التجمع" (حداش-تعال والبلد)، وانضمام "يوآف سيغالوفيتش" إلى حزب "رعَام".

واختتم "مناحيم لازار" بقراءته للمشهد مؤكداً أن إعادة إبراز الملف الأمني مكّنت "نتنياهو" وكتلته من تقليص الفوارق، مما يُبقي كافة السيناريوهات الانتخابية مفتوحة على الدراما السياسية.