ترجمة الهدهد

أثارت تصريحات أطلقها رئيس حزب "الديمقراطيين" "يائير غولان" موجة واسعة من الجدل السياسي؛ عقب إعلانه السعي لتشكيل حكومة جديدة بالشراكة مع القائمة العربية الموحدة "رعام" برئاسة منصور عباس، معتبراً إياه شريكاً مشروعاً أثبت نجاحه في الحكومة السابقة بشهادة كل من "نفتالي بينيت" و"أفيغدور ليبرمان".

وسارعت أطراف المعارضة و"اليمين الإسرائيلي" إلى الرد برفض حاسم للتحالف مع القوائم العربية؛ إذ نفى رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان" إمكانية الدخول في أي ائتلاف معها، معتبراً أن حديث "غولان" يأتي تحت ضغوط انتخابية ومحاولة يائسة لاستعادة الشارع العربي بعد تصويته لصالح عزل رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.

بدوره هاجم رئيس حزب "أزرق أبيض" "بيني غانتس" هذه التوجهات داعياً إلى حكومة واسعة، في حين اتهم رئيس حزب "الصهيونية الدينية" "بتسلئيل سموتريتش" وقيادة حزب "الليكود" أحزاب المعارضة بالتخطيط لتشكيل حكومة يسارية تعتمد على الصوت العربي والتخلي عن الاستيطان و"الهوية الإسرائيلية".

كما دخل حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة "عوفر فينتر" على خط السجال مهاجماً أطراف المعارضة المتمثلة في "غادي آيزنكوت" و"أفيغدور ليبرمان" و"يائير غولان"، داعياً للقطع مع المنظومة الحالية وتسليم "وزارة الدفاع" لتياره.

ويأتي هذا التصعيد بين قادة المعارضة متجاوزاً اتفاق عدم الاعتداء السياسي الشفهي والمدوّن الذي وقّعوا عليه مؤخراً للحد من المناكفات الإعلامية بين أحزاب المعسكر نفسه.

المصدر: صحيفة "معاريف"