شبكة الهدهد

إيريس ليال - هآرتس


تظهر استطلاعات الرأي تضاؤل الفارق بين كتلتي نتنياهو وآيزنكوت نتيجة عودة ناخبي اليمين لسموتريتش وفيغلين، ما يجعل حسم الانتخابات مرهوناً بنسبة تصويت فلسطينيي 48، وسط إحباط متزايد يبقيهم بعيداً عن صناديق الاقتراع.

استسلم قادة المعارضة، بمن فيهم يائير غولان وغادي آيزنكوت، لحملات الترهيب العنصرية بدعمهم إقصاء سامي أبو شحادة، في مشهد قضائي منحاز يتيح للمتطرفين المدانين بالإرهاب، كبن غفير، استبعاد مرشحين عرب استناداً لتفسيرات قانونية مشددة.

أهدرت كتلة التغيير فرصة حشد الشارع العربي لإسقاط حكومة اليمين، باختيارها مغازلة أصوات اليمين "المعتدل"، متجاهلة أن التنازل عن الصوت العربي والسكوت عن الممارسات الفاشية يثبط العزيمة ويخدم مباشرة استمرار نتنياهو في السلطة.

تجاهلت المعارضة ملفات الإخفاق في غزة، وتعطيل صفقات التبادل، والعزلة الدولية المتزايدة والمقاطعة الأكاديمية المفروضة على الكيان، مفضلة طمأنة جمهور اليمين بتبني السياسات العدوانية ذاتها، ما رسخ هيمنة اليمين الفاشي على الإعلام والقضاء والمجتمع.