ترجمة الهدهد

كشفت تحقيقات معمقة أجراها قائد القوات البرية بجيش العدو عقب توليه منصبه عن إخفاقات وثغرات حادة رافقت أحداث 7 أكتوبر والعمليات التي سبقت الهجوم المفاجئ.

وأظهرت التحقيقات أنه لا أحد من مقاتلي المقاومة قُتل بنيران مدفعية جيش العدو نظراً لعدم استخدامها بالأساس، مؤكداً أن عقيدة هذا السلاح كانت خاطئة وغير ملائمة للتعامل مع التهديدات الفورية الميدانية.

وأوضحت التحقيقات وجود نقص حاد في كتائب الإسناد الإداري، وهي الجهة المفترض بها توفير الغطاء والخدمات اللازمة للكتائب الموجودة في عمق الميدان أثناء التوغل والمناورة البرية.

كما أظهرت النتائج قضية حساسة أخرى تتعلق بكتائب الهندسة في القوات البرية لفرقة غزة؛ إذ خلصت إلى وجود فجوات كبيرة جداً في القوى البشرية، وذلك بالرغم من كثرة المهام الموكلة إليها وتعدد جبهات القتال.

وفي سياق متصل، شكك "الشارع الإسرائيلي" في جدوى ونزاهة التحقيقات الرسمية؛ حيث تطرق الحاخام "إلحنان دانينو"—والد الرقيب أول الراحل "أوري دانينو" إلى مسألة التحقيق في أحداث 7 أكتوبر.

وطالب الحاخام بعدم إجراء أي تحقيق في ظل "ائتلاف نتنياهو" الحاكم، مشدداً على أن نتائجه ستكون معروفة ومحسومة سلفاً، وأنه لن يكون هناك أي تحقيق حقيقي أو شفاف ما دامت حكومة "بنيامين نتنياهو" الحالية قائمة وممسكة بزمام السلطة.