حزب "فينتر" لا يستبعد المشاركة مع "آيزنكوت"
ترجمة الهدهد
أبدى حزب "عماخ يسرائيل" (شعبك إسرائيل) الذي يقوده "عوفر فينتر" مرونة سياسية غير متوقعة بشأن التحالفات المقابلة، رغم انتمائه الواضح لمعسكر اليمين وتأييده لتطبيق "السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية وإجراء إصلاحات قضائية، بالإضافة إلى إعلانه المسبق ترشيح "بنيامين نتنياهو" لرئاسة الحكومة القادمة.
كما أوضح الحزب أن شرطه الأساسي للانضمام إلى أي ائتلاف حكومي هو إقرار قانون للموظفين المدنيين ينظم تجنيد "الحريديم" ويقدم مزايا للموظفين.
ونظراً لصعوبة إقرار مثل هذا القانون في ظل الائتلاف الحالي، أبقى الحزب كافة الخيارات السياسية مفتوحة؛ حيث صرح المحامي "إران بن آري"، أحد قيادات الحزب المقربة، موضحاً أن الحزب قال إنه سيوصي بـ "نتنياهو" ولم يقل إنه سيجلس معه فقط، مشدداً على وجود خيارات أخرى في حال عدم تحقيق مطالبهم.
وكشفت النقاشات الداخلية لمجلس الحزب عن انفتاح قياداته—مثل "بن آري" و"دافيدي بن تسيون"—على المشاركة في -حكومة وحدة وطنية واسعة- تضم أسماء من الوسط مثل "غادي آيزنكوت" و"أفيغدور ليبرمان"، ويرى الحزب أن تحقيق قوة سياسية كبيرة لليمين سيعمل على إجبار قادة يسار الوسط على التنازل والانضمام للائتلاف.
في المقابل، حدد الحزب خيار خطه الأحمر الذي يمنع أي شراكة سياسية، مؤكداً رفضه التام للجلوس أو التحالف مع الشخصيات التي وصفها بالتهرب أو الموقعة على رسائل الرافضين للخدمة العسكرية مثل "يائير جولان".
المصدر: صحيفة "معاريف"