"الليكود" يشكّل فريقاً خاصاً لتفكيك حزب "آيزنكوت" واختراق قائمته الانتخابية
ترجمة الهدهد
شكّل حزب "الليكود" قبل نحو أسبوع ونصف من الانتخابات، فريقاً خاصاً يتألف من أعضاء كنيست ومستشارين استراتيجيين، تتركز مهمته الوحيدة في دراسة خلفيات مرشحي حزب "يشار!" بزعامة "غادي آيزنكوت"، والتخطيط لإدارة عملية انشقاقهم واجتذابهم لصالح "الليكود" فور إعلان نتائج الاقتراع.
وتسعى هذه الاستراتيجية إلى تكرار تجارب سابقة نجح فيها "الليكود" بإغراء وإسقاط نواب من أحزاب منافسة؛ كما حدث مع "عميحاي شيكلي" و"عيديت سيلمان" من حزب "نفتالي بينيت"، حيث حُسنت مناصب الأول في "الليكود" وحصلت الثانية على وزارة حماية البيئة قبل استبعادها لاحقاً في الانتخابات التمهيدية وسط اتهامات بحق حاشية "بنيامين نتنياهو" بالتخلي عنها بعد استغلالها.
وتتضمن الخطة الجديدة دراسة تفصيلية لآراء مرشحي "آيزنكوت" الجدد ذوي الخلفية اليمينية، وبحث توجهاتهم الدينية والتصريحات السابقة، فضلاً عن تفعيل وسائل ضغط ميدانية واجتماعية بالقرب من منازلهم، ومعابد أسَرهم، ومدارس أبنائهم، إلى جانب تقديم حزمة إغراءات ووعود سياسية وأمنية لمن ينضم للكتلة المنافسة.
من جهته، ينفي حزب "يشار!" إمكانية تكرار سيناريو الانشقاقات، حيث أكد القيادي في الحزب "شاؤول ميريدور" أن القائمة تم اختيارها بدقة متناهية وتتفق تماماً مع مسار "آيزنكوت"، نفياً التقارير التي تحدثت عن توقيع وثائق ولاء قانونية لكونها غير ملزمة.
وعلى الجانب الآخر، اتخذ "نفتالي بينيت" إجراءات تدقيق أكثر صارمة لقائمته "معاً" لتفادي انهيارات سابقة كحادثة "نير أورباخ" الذي انسحب من الائتلاف سابقاً بسبب الضغوط، بينما يراهن "الليكود" على قلة خبرة "آيزنكوت" السياسية وجود تحفظات لدى بعض مرشحيه تجاه التحالف مع الأحزاب العربية أو التوافق مع مواقف "يائير غولان".
وفي سياق التطورات الانتخابية ذاتها، أعلن "بيني غانتس" رئيس حزب "أزرق أبيض" استمراره في الخوض حتى النهاية رغم مؤشرات استطلاعات الرأي الشديدة، مهاجماً سياسة الكتل والانقسامات التي يقودها السياسيون، ومؤكداً أن برنامجه يدعو للوحدة الوطنية وإنقاذ الكيان من حكومات ضيقة قد تجر المستوطنين لإعادة الانتخابات وتُغري الأعداء بالهجوم مجدداً.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت"