"رافائيل" تكشف النقاب عن صاروخ اعتراضي للصواريخ فرط صوتية
ترجمة الهدهد
كشفت شركة "رافائيل" "الإسرائيلية" لأول مرة عن نموذج بالحجم الطبيعي لصاروخ الاعتراض "سكاي سونيك"، والمخصص للتعامل مع الصواريخ فرط الصوتية المناورة، وذلك خلال معرض الجيش البري التابع لجمعية الجيش الأمريكي المُقام في واشنطن.
وإلى جانب هذا الصاروخ المصمم لمواجهة الأهداف المعقدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمسة أضعاف، استعرضت "الشركات الإسرائيلية" المشاركة باقة متطورة من منظومات الأسلحة؛ حيث قدمت "رافائيل" صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومتي "القبة الحديدية" و"مقلاع داود"، وأنظمة الليزر القوي، بالإضافة إلى تطويرات جديدة لعائلة صواريخ "سبايك" المضادة للدبابات ليتسنى إطلاقها من منصات "تاو" المحمولة على مدرعات "برادلي" المزودة بنظام "آيرون فيست" من إنتاج شركة "إلبيت سيستمز".
ومن جانبها، عرضت شركة "الصناعات الجوية الإسرائيلية" (IAI) نظام الدفاع الجوي TACTICAL POINT@AIR القائم على رادار تكتيكي مُثبت على منطاد متنقل لتتبع التهديدات الجوية والبحرية والبرية، فضلاً عن نظام "هوك جارد" المتخصص في إسقاط الطائرات المسيّرة الهجومية عبر الاصطدام المباشر بها دون الحاجة لرؤوس تفجيرية قد تعرض القوات الميدانية للخطر.
ويأتي عرض هذه الأسلحة في إطار مشاركة نحو 25 شركة دفاعية "إسرائيلية" في معرض واشنطن، سعياً لاقتطاع حصة من الميزانية الدفاعية للولايات المتحدة -الأكبر عالمياً- والتي تبلغ تريليون دولار مع توقعات بنموها بنسبة 50% بحلول عام 2027 لتصل إلى تريليون ونصف المليار دولار.
وتحاول هذه الشركات الاستفادة من الخبرات العملياتية المكتسبة خلال ثلاث سنوات من الحرب التي يخوضها كيان العدو، وسط معاملة وُصفت بالدافئة حظيت بها في العاصمة الأمريكية -خلافاً لحملات المقاطعة والإقصاء التي واجهتها في معارض أوربية مثل فرنسا، لاستمرار حرب الإبادة على قطاع غزة- لتعزيز حضورها وتوسيع شراكاتها الدولية الملتزمة بمعايير حلف "الناتو"، ولا سيما بعد أن سجلت "الصادرات العسكرية الإسرائيلية" رقماً قياسياً بلغ 19.2 مليار دولار عام 2025.
المصدر: موقع "كلاكيست"