لجنة انتخابات العدو تنفي مزاعم "نتنياهو" وتؤكد موعد الانتخابات المُحدد
ترجمة الهدهد
نفى القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية بكيان العدو "دين ليفني" وجود أي تحذيرات استخباراتية محددة بشأن تخطيط من وصفهم "أعداء إسرائيل" لشن هجوم لمنع إجراء الانتخابات المقبلة، مفنداً بذلك التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، ومؤكداً أن الانتخابات ستُجرى في موعدها المحدد ولن يملك "الأعداء" سلطة تحديد موعدها.
وأوضح "ليفني"، خلال كلمته في مؤتمر "شعب الدولة" الذي نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الكنيست هو الجهة الوحيدة المخولة بتأجيل الانتخابات بأغلبية 80 صوتاً في حال وقوع ظروف استثنائية قاهرة.
وأكد أن اللجنة تعمل بالتنسيق المباشر مع "قيادة الجبهة الداخلية" و"الأجهزة الأمنية" لتأمين مراكز الاقتراع وضمان حماية الناخبين أثناء الإدلاء بأصواتهم.
وفي سياق مواجهة الهجمات السيبرانية ومحاولات التأثير الأجنبي، كشف "ليفني" عن التصدي لحملات واسعة النطاق أدارتها شبكات خوارزمية "بوتات" من الخارج بهدف نزع الشرعية عن لجنة الانتخابات وإشاعة أنباء كاذبة حول تزويرها، مشيراً إلى وجود تعاون وثيق مع جهاز الأمن العام "الشاباك" للرصد والتدقيق لضمان أن يكون القرار النهائي بيد "الناخب الإسرائيلي" وحده.
كما حذر مسؤول لجنة الانتخابات من الاعتماد على تقنيات "الذكاء الاصطناعي" وبرامج الدردشة الآلية في استقاء المعلومات السياسية، موضحاً أنها تعمل في "عالم من الأوهام" وتوفر إجابات غير دقيقة ومتحيزة بناءً على تفضيلات المستخدم دون استناد لحقائق واقعية.
وعلى الصعيد الميداني والأمني، أعلن "ليفني" عن نشر أكثر من 23 ألف شرطي في جميع أنحاء الكيان يوم الاقتراع، شدد على حظر أي مظاهرات أو تجمعات قد تعرقل وصول الناخبين إلى المراكز، وشدد في ختام حديثه على أنه "من المستحيل تقريباً تزوير الانتخابات في إسرائيل" نظراً لأنها العملية الأكثر رقابة، داعياً جميع الأطراف السياسية إلى احترام النتائج وقواعد العملية الديمقراطية.