ترجمة الهدهد

نفى رئيس وزراء العدو السابق "نفتالي بينيت" بشكل قاطع إمكانية تولي "بنيامين نتنياهو" أي منصب وزاري في حكومة برئاسته مستقبلاً، مسارعاً لتهدئة عاصفة التكهنات والتوضيح بأن حديثه السابق في أحد المؤتمرات جاء في معرض "توضيح مدى سخافة الأمر"، ومؤكداً أن "نتنياهو يتحمل المسؤولية الشخصية والمباشرة عن أحداث 7 أكتوبر ولا يمكنه البقاء في منصبه دقيقة واحدة".

وفي مقابلة على إذاعة "103fm" مع "جدعون أوكو" و"أميخاي أتالي"، شن "بينيت" هجوماً حاداً على سياسات "نتنياهو"، مشيراً إلى أنه كرس على مدار 14 عاماً فكرة اعتبار حماس ميزة استراتيجية، وسمح بتحويل المساعدات القطرية للقطاع، فضلاً عن تهربه المتواصل لمده ثلاث سنوات من تشكيل لجنة تحقيق حكومية.

كما تطرق "بينيت" بحدة إلى التسريبات المتعلقة بمراسلات هاتف مستشار رئيس وزراء العدو "يوناتان أوريتش"، متسائلاً باستنكار عن كيفية إبقاء "نتنياهو" على مستشار يمارس مهامه لصالح قطر في ظل وجود "أسرى إسرائيليين"، معلناً أنه يسعى لإعلان قطر دولة عدوة وطردها من غزة.

وعلى الصعيد السياسي والانتخابي، كشف "بينيت" عن استراتيجيته الحالية المتمثلة في التركيز على تحول الشباب وناخبي معاقل "الليكود" لصالح حزبه، مدفوعين بالاستياء من التهرب العسكري والمالي لقطاع "الحريديم".

وشدد على ضرورة إحداث "ثورة خدمة" وتفكيك حالة الإعفاءات، مؤكداً أنه لن يقبل بأي تسويات جزئية أو استثناءات في قانون التجنيد مع قيادات يهودية مثل "غولدكنوف" و"ديري"، وأن الهدف القادم هو إزاحة "نتنياهو" من السلطة مجدداً.

وفي شأن ميداني منفصل خلال اللقاء، حث "بينيت" السلطات على التحقيق الفوري والمستقل في حادثة مقتل فتى يبلغ من العمر 13 عاماً وإصابة آخرين إثر انفجار سلاح خلال رحلة بالقرب من "معالوت"، مطاباً بضرورة فحص تدابير السلامة والإجراءات المعمول بها لدى وزارة التربية والتعليم ومؤسسة "الصندوق القومي اليهودي" لضمان تفادي مثل هذه الكوارث مستقبلاً.