آيزنكوت يكشف اختراق معسكر الليكود ويهاجم نتنياهو
شبكة الهدهد
بن كاسبيت - موقع والا
رفض غادي آيزنكوت ادعاءات تسبب مساعيه لتوسيع حزبه في إضعاف كتلة التغيير، مؤكداً امتلاكه استطلاعات تثبت انتقال 18% من ناخبي اليمين والليكود إلى قائمته، ما يجعله الأقدر على حسم الانتخابات وتشكيل ائتلاف مستقر.
حمل آيزنكوت بنيامين نتنياهو المسؤولية عن تنامي قوة حركة حماس والإخفاق في أحداث السابع من أكتوبر، مشدداً على أن سياسات نتنياهو قامت على وهم احتواء المقاومة، بينما يواصل اليوم التهرب من مسؤوليته القيادية.
أيد آيزنكوت شهادة السكرتير العسكري السابق آفي جيل بشأن ممارسات مكتب رئيس الحكومة، واصفاً التلاعب بمواعيد الاتصالات ليلة الهجوم وتسريب وثائق حساسة لصحف أجنبية بالسلوك الإجرامي المبرر لخوف نتنياهو من لجان التحقيق.
انتقد آيزنكوت فضيحة تلقي مستشار نتنياهو أموالاً لتحسين صورة قطر أثناء الحرب، معتبراً استمرار عمله في ديوان رئاسة الوزراء دليلاً قاطعاً على شراكة نتنياهو المباشرة في إدارة حملات تضليل الرأي العام.
حذر آيزنكوت من التصويت لحزب عوفر فينتر معتبراً دعمه تصويتاً مباشراً لائتلاف التهرب التابع لنتنياهو، في ظل تناقض مواقف فينتر بين معارضة قوانين الإعفاء والتصويت لصالح بقاء اليمين الحاكم في السلطة.
وضع آيزنكوت خطاً أحمر برفض أي صفقات سياسية مع الحريديم مقابل تقاسم الحكم، داعياً لتجنيد الغالبية الساحقة وفرض عقوبات مالية على المتخلفين، معتبراً طرح نفتالي بينيت للتجنيد الكامل بنسبة 100% غير واقعي.
أدان آيزنكوت حملات الليكود الموجهة ضده والمشحونة بالتحريض العرقي، مؤكداً تمسكه بقائمة تضم 40 مرشحاً من ذوي الكفاءات العسكرية، ومشدداً على رفضه منح أي دور لمن يتخلف عن أداء الخدمة الإلزامية.