حماية صندوق الاقتراع
ترجمة الهدهد
افتتاحية "هآرتس"
حذرت صحيفة "هآرتس" من مخاطر ومخططات تستهدف نزاهة انتخابات "الكنيست" المرتقبة في 27 أكتوبر، مؤكدة أن هذه الحملة الانتخابية تُعد المصيرية في تاريخ الكيان لمساسها المباشر بمستقبل الديمقراطية عقب أربع سنوات من الأزمات الأمنية والسياسية المستمرة.
وأوضحت افتتاحية "هآرتس" أن التهديدات التي تواجه العملية الانتخابية لم تعد تقتصر على سيناريوهات التدخل الخارجي والهجمات السيبرانية من دول مثل إيران وروسيا والصين، بل تمتد إلى مخاوف حقيقية من محاولات تأثير داخلي يقودها المعسكر المحيط برئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".
وشملت التشهير والتحذيرات إمكانية بث معلومات مضللة يوم الاقتراع حول إغلاق الصناديق أو تغيير أماكنها لتثبيط الناخبين، فضلاً عن افتعال أعمال عنف واستفزازات قبالة مراكز الاقتراع في معاقل التيار الليبرالي لترهيب "الإسرائيليين"، وسط شكوك حول قدرة "جهاز الشرطة" الخاضع للوزير المتطرف "إيتامار بن غفير" على التصدي لهذه الممارسات بحيادية وتوفير الحماية اللازمة.
كما سلطت الصحيفة الضوء على ثغرات العملية الانتخابية داخل الصناديق استناداً إلى شهادات سابقة وثقت محاولات للتلاعب بالنتائج واستبعاد الأصوات الصحيحة.
ودعت "هآرتس" المجتمع المدني والجمهور الديمقراطي للتكاتف وعدم الاكتفاء بالتصويت فقط، بل التطوع الفاعل ضمن مبادرات حماية النزاهة مثل "حرس الانتخابات المدني" و"فرقة عمل الانتخابات" للتواجد كمراقبين داخل الصناديق وخارجها لمواجهة التضليل وضمان ممارسة حق التصويت بحرية وأمان.