شروط جازمة لإسقاط حكومة "نتنياهو" واستقطاب ناخبي "الليكود"
ترجمة الهدهد
أعلن القيادي في حزب "ياشار" "شاؤول ميريدور" رفض حزبه القاطع للدخول في أي حكومة تناوب أو وحدة وطنية مع رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للكتلة هو انتزاع أكثر من 61 مقعدًا وتشكيل حكومة صهيونية قادرة على إدارة الدولة وإسقاط من وصفها بـ"الحكومة السيئة".
جاء ذلك خلال اجتماع حزبي تناول فيه "ميريدور" الاستراتيجية الانتخابية ورؤيته لإعادة الاستقرار السياسي لكيان العدو، وأوضح أن حزب "ياشار" يسعى ليكون القوة الرائدة في كتلة المعارضة التي يقودها "غادي آيزنكوت"، مشددًا على أن الحزب لن يتنازل عن مصداقيته أمام الناخبين حتى لو أدى ذلك إلى الذهاب لانتخابات جديدة.
واستعرض "ميريدور" أربعة أسباب رئيسية تجعل حزب "ياشار" قادراً على تفوقه على حزب "الليكود":
1. الحصول على تفويض الرئيس:
نيل كتاب التكليف من رئيس كيان العدو "هرتسوغ" للسيطرة على لجنة التنظيم في "الكنيست" وإلغاء القوانين المثيرة للجدل مثل إضعاف النائبة العامة وقانون اختيار القضاة.
2. إدارة حكومة مستقرة:
قيادة الحكومة من مركز الخريطة السياسية لمنع ابتزاز الأحزاب الصغيرة وضمان استمرارها لـ4 سنوات.
3. استقطاب ناخبي "الليكود":
جذب ناخبي اليمين واللـيكود الذين لن ينتقلوا إلا لحزب يبرز كقوة أكبر وأقوى من حزبهم الحالي.
4. تقليص فرص الأحزاب اليمينية الصغيرة:
خفض نسبة التصويت لأحزاب اليمين القريبة من عتبة الحظر مثل "زليخا" و"وفينتر" و"بتسلئيل سموتريتش".
وعلى الصعيد السياسي والأمني، وجه "ميريدور" انتقادات حادة لـ "نتنياهو"، مشيرًا إلى أنه مسؤول عن أكبر كارثة حلت بـ"إسرائيل" ويجب عليه "العودة إلى بيته"، مقارنًا موقفه بتنحي مسؤولين أمنيين بارزين مثل رئيس أركان الجيش السابق "هرزي هاليفي" ورئيس جهاز الشاباك "رونين بار".
كما هاجم "ميريدور" وزير العدل "ياريف ليفين"، واصفًا توجهاته بسعي لتحويل نظام الحكم إلى "ديكتاتورية" وتدمير المحكمة العليا والقضاء، مؤكدًا أن الديمقراطية الحقيقية تعني حماية حقوق الأقليات والحفاظ على نظام الضوابط والتوازنات الذي لم يتجرأ رؤساء وزراء سابقون مثل "مناحم بيغن" أو "إسحاق رابين" أو "شمعون بيريز" على تجاوزه.
وفي سياق متصل، أطلق رئيس حزب "ياشار" "غادي آيزنكوت" حملة انتخابية يدعو فيها الجمهور للتصويت لصالح أحزاب كتلة التغيير وتفادي إهدار الأصوات على الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحجب الانتخابية، واصفًا الانتخابات المقبلة بـ"المصيرية في تاريخ إسرائيل".
المصدر: صحيفة "معاريف"