أي يهودي يجذب أكبر عدد من المقاعد؟
ترجمة الهدهد
أفاد تحليل للصحفية "رافيت هيخت" بوجود حالة من الصراع والتنافس المحموم مع اقتراب موعد انتخابات "الكنيست"، مشيرة إلى أن الجوهر الحقيقي للمعركة السياسية بات يتركز حول الهيمنة الشخصية وجمع أكبر عدد ممكن من المقاعد بين رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" وقائد المعارضة "غادي آيزنكوت".
وأوضحت "هيخت" أن معسكر اليمين والائتلاف الحالي يعيش حالة من التخبط والفوضى؛ إذ يشن حزب "الليكود" هجوماً استراتيجياً ضد "عوفر فينتر" ومساعده "يوسف حداد"، بهدف استنزاف أصوات الناخبين ومنعه من تجاور العتبة الانتخابية.
ويزيد من تعقيد موقف الائتلاف رفض وزير الأمن القومي "إيتامار بن غفير" توقيع اتفاقية فائض أصوات مع "عوفر فينتر"، مما قد يتسبب في إهدار أصوات يمينية حاسمة لمنع الوصول إلى أغلبية 61 مقعداً.
وعلى الجانب الآخر، تفرض المعارضة بقيادة "غادي آيزنكوت" حضورها الاستراتيجي عبر محاولة سحب أصوات الصهيونية الدينية الليبرالية ودفع "نتنياهو" لمواجهة مباشرة، بالتوازي مع تحركات نشطة لحزب "بيحاد" بزعامة "نفتالي بينيت" لاستقطاب فئة الشباب والناخبين الجدد.
وفي المقابل، أدى دعم الحزب الديمقراطي لاستبعاد القيادي العربي "سامي أبو شحادة" إلى إبعاد جزء من الناخبين العرب وتعزيز القائمة المشتركة، مما أثار قلق رئيس القائمة الموحدة "منصور عباس" خشية فقدان دوره كبيضة القبان في تشكيل حكومة القادمة.
المصدر: صحيفة "هآرتس"/ "رافيت هيخت"