"لابيد" يتهم "نتنياهو" بالفشل ويستعد للإطاحة به
ترجمة الهدهد
حذّر رئيس المعارضة ورئيس حزب "يش عتيد" "يائير لابيد"، من احتمالية إقدام رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" على شن هجوم عسكري ضد "إيران" بهدف تحقيق مكاسب انتخابية والهروب من هزيمة سياسية وشيكة.
وأكد "لابيد" في تصريحات لصحيفة "معاريف" أن "نتنياهو" لن يتوانى عن فعل أي شيء للفوز بالانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية برئاسة "دونالد ترامب" لا ترغب في مثل هذا الهجوم قبل انتخابات التجديد النصفي ولن تقدم الدعم له.
وأضاف "لابيد" أنه رغم اطلاعه الكامل على المعلومات الاستخباراتية التي تؤكد عدم وجود مبرر للهجوم حالياً، إلا أنه لا يثق بالحكومة وقادتها في المسائل الأمنية.
وفي تقييمه للأوضاع الميدانية والسياسية، شدد رئيس المعارضة على فشل "حكومة نتنياهو" الحالية رغم إعلانات النصر، لافتاً إلى عجزها عن تحقيق أهدافها في القضاء على حماس أو حزب الله.
ووجّه "لابيد" رسالة إلى التيار اليميني داعياً إياهم إلى الإسهام في تغيير الحكومة للوصول إلى "النصر الحقيقي"، معرباً في الوقت ذاته عن تفاؤله بنتائج الانتخابات المقبلة، ومؤكداً أن حزبه وسائر قوى التغيير سيعكسون مفاجأة كبيرة تتجاوز توقعات استطلاعات الرأي.
وعلى الصعيد الاقتصادي اتهم "لابيد" رئيس وزراء العدو بـ "فقدان السيطرة الكلية على تكلفة المعيشة" والانشغال بالوعود الزائفة، مؤكداً أنه في حال تشكيل حكومة جديدة، ستكون الأولوية القصوى لمحاربة الاحتكارات وتخفيض الأسعار بنسبة تصل إلى 30% خلال ثلاث سنوات.
كما انتقد استمرار تحويل ميزانيات الائتلاف بمليارات "الشواكل" لصالح الحريديم على حساب بقية "المجتمع الإسرائيلي"، مشدداً على ضرورة إيقاف تمويل المتهربين من الخدمة العسكرية وإلغاء نظام الشهادات المزدوجة الذي يرهق الاقتصاد.
وفي سياق آخر، ارجأ "لابيد" تحديد اسم مرشح المعسكر المعارض لمنصب رئيس الوزراء إلى ما بعد الانتخابات، كاشفاً عن وجود آلية متفق عليها لتسمية المرشح في اليوم التالي للاقتراع.
واستعرض "لابيد" تطلعاته السياسية معرباً عن اهتمامه بترؤس وزارة الخارجية لإصلاح العلاقات الدولية للكيان، ولا سيما بعد تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تراجع التأييد الأمريكي وتهديد 55% من المواطنين هناك بوقف المساعدات يشكل خبراً خطيراً وتهديداً وجودياً ينبغي معالجته فوراً.
واختتم "لابيد" حديثه بالرد على الحملات الإعلامية الموجهة ضده، متهماً "نتنياهو" ودائرتين إعلاميتين مثل "القناة 14" بإدارة "آلة تشويه" لتغطية عجز حزب "الليكود" عن مواجهة سجله الناجح -على حد وصفه- عندما تولى وزارتي الخارجية والمالية ورئاسة الوزراء خلال "عملية الفجر الصادق" ضد "الجهاد الإسلامي"، مؤكداً أن تاريخه الساسي ومؤلفاته الأدبية تعكس جديته في إدارة شؤون الكيان، وهو ما يثير قلق خصومه السياسيين.