ترجمة الهدهد

 كشف رئيس أركان جيش العدو السابق وعضو "كابينيت الحرب" السابق وزعيم حزب "يشار"، "غادي آيزنكوت"، عن تفاصيل شهادة مباشرة تُشكك في قدرة رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" على اتخاذ القرارات السليمة أثناء الأزمات الأمنية والسياسية الحرجة.

وأكد "آيزنكوت"، خلال مقابلة مع برنامج "أسنهايم" عبر "القناة 13" العبرية، أن "نتنياهو" يتميز بدخوله في حالة توتر تصل إلى حد "الذعر" في المواقف المعقدة، مشيراً إلى أنه شهد ذلك بنفسه في عدة مناسبات ومداولات أمنية حساسة.

وفي معرض حديثه عن إحدى الحوادث البارزة، استشهد "آيزنكوت" بما جرى عقب حادثة إطلاق حارس أمن "إسرائيلي" النار في "السفارة الإسرائيلية" في عمان، والتي أدت لمقتل شخص وتحصن الحارس داخل المبنى المُحاصر.

وأوضح أنه بعد ربع ساعة فقط من وصول الأنباء، استدعاه "نتنياهو" برفقة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" آنذاك "نداف أرغمان" إلى مكتبه، ليفاجأ بطلب "رئيس الوزراء" الفوري بإرسال مروحية من طراز "بلاك هوك" لإجلاء الحارس، دون اعتبار للسيادة الأردنية أو التنسيق السياسي والميداني اللازم.

وأشار "آيزنكوت" إلى أنه تدخل فوراً لإيقاف هذا التوجه المتهور، مبيناً أنه تساءل أمام "نتنياهو" عما إذا كان يظن الأمر أشبه بفيلم سينمائي مثل "بلاك هوك داون"، وموضحاً له أن التعامل مع دولة ذات سيادة كـ "الأردن" يستوجب خططاً دبلوماسية وأمنية مُنسقة بدلاً من الاقتحام الجوي المباشر.

واختتم رئيس الأركان السابق شهادته بتأكيد دور رؤساء المنظومة الأمنية في تهدئة توتر "نتنياهو" وتوجيه الأزمة نحو مسار عملياتي ودبلوماسي مدروس؛ حيث تولى هو و"نداف أرغمان" التواصل المباشر مع هيئة الأركان ورئاسة الأمن في الأردن لضمان حماية مقر السفارة وتأمين إخلاء الحارس وفق الأطر الرسمية، مشدداً على أن هذه الحادثة تعكس نمط إدارة يتسم بالاندفاع وتأجير الموقف خلال لحظات الضغط الفائق.

المصدر: "القناة 13"