شبكة الهدهد
ماتان جولان - هآرتس


شن عشرات المستوطنين اعتداءات متزامنة على قاطفي الزيتون في قرى أبو فلاح وترمسعيا ورامون بمحافظة رام الله وبيت أمر بالخليل، ما أسفر عن إصابة ثمانية مواطنين بالرصاص والضرب وإحراق مركبات زراعية.

أصيبت المصورة الأمريكية بصحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين بجروح إثر ركلها وسحلها لعشر دقائق من نحو 30 مستوطناً ملثماً نزلوا من بؤرة استيطانية، حيث حطموا معداتها وسرقوا كاميراتها قبل تدخل مزارعين لإنقاذها.

أكد شهود عيان وصول قوات جيش الاحتلال وشرطة حرس الحدود للموقع واستخدامها قنابل الغاز ضد الأهالي دون اعتراض المعتدين، فيما أعلن الجيش فتح تحقيق صوري، ملقياً المسؤولية على أجهزة إنفاذ القانون الأخرى.

أدانت السفارة الأمريكية الهجوم وطالبت سلطات الاحتلال بملاحقة المعتدين ومحاكمتهم، مؤكدة متابعتها الحادثة عن كثب وواضعة سلامة الرعايا الأمريكيين أولوية قصوى في الاتصالات الجارية مع أجهزة أمن الكيان.

أصدر مكتب رئيس وزراء الكيان بياناً باللغة الإنجليزية سعى لتبرير الاعتداء واعتباره اشتباكاً متبادلاً، زاعماً مشاركة 200 فلسطيني في مواجهة 40 مستوطناً، ورافضاً توجيه اتهامات للمستوطنين لتفادي الإضرار بصورتهم العامة.

وثقت منظمة "يش دين" الحقوقية 487 اعتداءً نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال منذ أواخر سبتمبر/أيلول، بينها 234 اعتداءً استهدفت موسم الزيتون، متهمة الجيش بتعطيل وصول الأهالي لأراضيهم والتواطؤ مع عصابات المستوطنين.