خلافات تعصف بحزب ليبرمان بسبب استراتيجية آيزنكوت
شبكة الهدهد
آنا بارسكي - معاريف
هاجم رئيس كتلة "إسرائيل بيتنا" عوديد فورر توجهات غادي آيزنكوت ويائير غولان، متهماً إياهما برفض الالتزام ببيان يقتصر على الأحزاب الصهيونية، والتمهيد لتشكيل حكومة أقلية مدعومة من حزب "رعام" وحركة "أغودات يسرائيل".
حذر فورر من الإفراط في الثقة بآيزنكوت، معتبراً أن قادة الأركان يدخلون المعترك السياسي بغرور مفرط ينتهي بفشل ذريع كما حدث مع بيني غانتس وإيهود باراك وشاؤول موفاز، واصفاً آيزنكوت بنسخة ثانية من غانتس.
اتهم فورر حملة آيزنكوت بخرق التفاهمات وسحب المقاعد من شركائه داخل كتلة التغيير؛ مثل نفتالي بينيت وإسرائيل بيتنا بدلاً من استقطاب ناخبي الليكود، مهدداً بالرد بالمثل وشن حرب إعلامية مضادة لحماية أصوات الحزب.
تدخل رئيس الحزب أفيغدور ليبرمان لتهدئة المخاوف، مؤكداً قدرة المعارضة على حصد 61 مقعداً وجذب أجنحة من الليكود دون بنيامين نتنياهو، معلناً رفضه القاطع المشاركة بأي حكومة أقلية أو ائتلاف يضم الأحزاب العربية والحريدية.
تستند خطة ليبرمان الميدانية إلى حشد أغلبية برلمانية لانتزاع رئاسة الكنيست أولاً، تليها خطوة تشريعية فورية بسن قانون يمنع أي شخص يواجه لوائح اتهام جنائية من تولي منصب رئيس وزراء الكيان، لإقصاء نتنياهو نهائياً.
شن حزب الليكود هجوماً لاذعاً ضد ليبرمان، واصفاً إياه بالمتناقض الذي يتحدث بلسان اليمين ويمارس سياسات اليسار، ومؤكداً عجز قادة المعارضة عن تشكيل أي حكومة قادمة دون الاعتماد على أصوات يائير غولان والأحزاب العربية.