"نتنياهو" يستعرض رؤيته الأمنية للسنوات المقبلة
ترجمة الهدهد
في خطوة أثارت انتقادات واسعة، قدّم رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" تصوره الأمني للسنوات القادمة متضمناً عشر نقاط رئيسية شملت منع الأسلحة النووية، الردع، الإنذار، التحالفات، وبناء القوة، وسط تشكيك نقدي في قدرته الفعلية على تطبيق هذه المبادئ التي وُصفت بأنها "مجرد شعارات جوفاء تشبه مخرجات الذكاء الاصطناعي".
وسلط "آفي أشكينازي" الضوء على الفجوة الكبيرة بين الوثيقة المعلنة والواقع الميداني؛ إذ يُثبت فشل أحداث "7 أكتوبر" غياب منظومات الردع والإنذار والمبادرة، بينما فشلت "إسرائيل" في منع إيران من الاقتراب من النووي بتقديرات مخزون يبلغ نحو 500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، فضلاً عن عدم تحقيق الأهداف العسكرية في غزة، وبقاء حزب الله حاضراً بقوة في لبنان.
وعلى صعيد التحالفات الإقليمية، أشار "أشكينازي" إلى أن مساعي ضم السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام" تبدو بعيدة المنال وتصطدم بمعارضة وزيرين بارزين في "حكومة "نتنياهو" ههما "إيتامار بن غفير" و"بتسلئيل سموتريتش".
أما في جانب بناء القوة، فيعاني كيان العدو من عجز حاد في الميزانية ونفاد الأموال المخصصة لتمويل المشاريع العسكرية الاستراتيجية كطائرات المقاتلة والتزود بالوقود والنقل.
وفي خضم هذه التحديات، خلت الوثيقة الأمنية من أي خطط حقيقية أو جداول زمنية لإدارة الجبهات المفتوحة في سوريا، لبنان، الضفة الغربية، غزة، إلى جانب جبهتي إيران والحوثيين في اليمن، ليجد جيش العدو نفسه أمام حالة تأهب قصوى، وذلك قبل ثمانية أيام فقط من موعد انتخابات "الكنيست" وسط تحولات جذرية تشهدها المنطقة بأسرها.
المصدر: صحيفة "معاريف"