ترجمة الهدهد

شن المحلل "ناحوم برنيع" هجوماً لاذعاً على رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، مؤكداً أن الفوضى السياسية والأمنية التي يعيشها الكيان عشية الانتخابات هي نتاج طبيعي للتحالفات والشخصيات التي صنعها ورعاها بنفسه طوال مسيرته.

وأوضح "برنيع" أن "نتنياهو" يسعى دائماً للتملص ونفي المسؤولية مع كل أزمة تفجرها قائمته من المقربين والحلفاء، متجاهلاً أن "جرائمهم وخطاياهم هي جرائمه"؛ بداية من فضائح مستشاره "جونتان أوريخ" الذي يواصل دعمه المقرب بالرغم من الشبهات، مروراً بالتصريحات العنصرية للإعلامي "ينون ماغال" ضد "غادي آيزنكوت" بدعم من "أرييه درعي"، وصولاً إلى اعتداءات المستوطنين المعروفين بـ "فتية التلال" بالضفة الغربية بدعم من "بتسلئيل سموتريتش".

وأضاف "برنيع" أن نهج "نتنياهو" القائم على منح الحلفاء كل ما يريدون تجنباً لتحمل المسؤولية امتد ليشمل تعزيز امتناع الحريديم عن التجنيد، والتغاضي عن إخفاقات وتعيينات "ميري ريغيف"، وسلب صلاحيات جهاز شرطة العدو بتسليمه لـ "إيتامار بن غفير"، بالإضافة إلى استراتيجية التهدئة السابقة التي اتبعت مع قادة حركة حماس ويحيى السنوار في غزة والتي قادت في النهاية إلى الفوضى المطلقة.

واختتم "برنيع" بتوجيه انتقادات صريحة لقيادات العدو الأمنية والعسكرية، متسائلاً عن غياب دور رئيس الشاباك وقادة الألوية بجيش العدو في تغيير قواعد اللعبة ووقف التدهور، ومشيراً إلى أن رئيس الأركان "إيال زمير" يخوض مواجهة لمنع استغلال الظروف الأمنية في تأجيل موعد الانتخابات، بينما يظل الدافع الأساسي لـ "حكومة نتنياهو" هو الاستمرار في خيار الفوضى للتنصل من المحاسبة.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت"/ "ناحوم برنيع"