شبكة الهدهد
أعلن رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني غانتس انسحابه من خوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، بعد أسابيع من المشاورات والمداولات داخل الحزب، في ظل تراجع فرصه الانتخابية ومخاوف من عدم تجاوز العتبة الانتخابية، بحسب صحيفة معاريف
.

وأوضحت مصادر حزبية أن استطلاعات الرأي الداخلية سجلت تحسنًا طفيفًا في وضع الحزب، لكن غانتس لم يعتبر هذا التحسن كافيًا لمواصلة السباق. وخلص، بعد تقييم الوضع السياسي، إلى أن فرصته في دفع رؤيته بشأن الوحدة داخل الكنيست المقبل محدودة في الظروف الحالية.

وأكد الحزب أن القرار لا يعني انسحاب غانتس من الحياة السياسية، مشيرًا إلى أنه سيواصل العمل من أجل الوحدة، دون أن يعلن في المرحلة الحالية دعمه لأي مرشح لرئاسة الحكومة.

وبحسب معاريف، يرتبط توقيت الإعلان أيضًا ببدء توزيع صناديق الاقتراع في المواقع العسكرية اعتبارًا من اليوم التالي للقرار. ونقلت الصحيفة أن غانتس لم يرغب في أن يصوّت له جنود إذا كان سيقرر لاحقًا عدم خوض الانتخابات.

وفي المقابل، اعتبرت مصادر في حزب «عماخ يسرائيل» أن انسحاب غانتس قد يفتح المجال أمام حزبها لاستقطاب ناخبيه، وقالت إن الحزب لا يرغب في مواصلة مقاطعة بنيامين نتنياهو ومعسكر اليمين، وإنها ترى في استطلاعاتها المعمقة أن جزءًا من مؤيدي غانتس يشكل قاعدة انتخابية محتملة لها.

وكانت معاريف قد ذكرت قبل نحو شهر أن غانتس أبلغ مقربين منه، خلال محادثات مغلقة، بأنه سيحسم قراره بشأن الاستمرار في السباق حتى موعد الانتخابات أو الانسحاب قبل طباعة أوراق الاقتراع.

وجاء القرار بعد ضغوط متزايدة على غانتس للانسحاب، في ظل إخفاق حزب «أزرق أبيض» في تجاوز العتبة الانتخابية في سلسلة من استطلاعات الرأي خلال الأشهر الماضية. وتخشى أحزاب في معسكر المعارضة أن تتحول الأصوات التي يحصل عليها الحزب إلى أصوات غير ممثلة في الكنيست إذا لم يتجاوز العتبة، بما قد يؤثر في فرص تغيير الحكومة الحالية.

المصدر: معاريف