خبير إسرائيلي يحلل السبب وراء تسارع ترامب لدعم نتنياهو
رأى خبير استطلاعات الرأي والمعلق في الشؤون الأمريكية شموئيل روزنر أن فرص حسم الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، عبر حصول أحد المعسكرين على 61 مقعداً، تبدو ضئيلة، مرجحاً أن تؤدي النتائج إلى مشهد سياسي معقد يصعب فيه تشكيل ائتلاف حكومي مستقر.
وقال روزنر، خلال مقابلة مع إيال بيركوفيتز وإيريل سيغال عبر إذاعة «103 إف إم»، إن التصويت العربي قد يبلغ 14 أو 15 مقعداً، ما يزيد صعوبة وصول أي من المعسكرين إلى الأغلبية المطلوبة. وأضاف أن استطلاعات الرأي تظهر تراجع حجم الأحزاب الرئيسية، مع اقتراب المشهد من مرحلة تتوزع فيها المقاعد بين خمسة أو ستة أحزاب، يحصل كل منها على ما بين 10 و20 مقعداً.
وبشأن تأثير الناخبين الشباب الذين يشاركون في الانتخابات للمرة الأولى، استبعد روزنر أن يكون تصويتهم العامل الحاسم في تحديد النتائج. وأوضح أن استطلاعات أسبوعية مخصصة لهذه الفئة ترصد دعماً أكبر لحزب «عوتسما يهوديت» ولحزب «الديمقراطيين»، مشيراً إلى أن الناخبين الشباب يميلون عادة إلى مواقف أكثر تطرفاً قليلاً من الأكبر سناً، لكنه اعتبر أن الشباب "الإسرائيليين" لا يختلفون جذرياً عن آبائهم.
وتطرق روزنر إلى أسباب اندفاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بهذه القوة، قائلاً إن هذا الدعم تجاوز توقعاته بعض الشيء، لكنه أرجعه إلى معرفة ترامب بنتنياهو وتعاطفه معه.
وبحسب روزنر، يرى ترامب في نتنياهو زعيماً يواجه عداء النخب وضغوط النظام القضائي، وهو ما يجعله يشعر بوجود أوجه شبه بين تجربتيهما، ويدفعه إلى تقديم الدعم له في الانتخابات.
وأضاف أن ترامب ربما قدّر أن نتنياهو لا يواجه احتمال هزيمة ساحقة، وأن مساندته لن تضعه في موقف محرج. ولفت روزنر إلى أن احتمال عدم تمكن أي من المعسكرين من تشكيل ائتلاف حكومي قد يتيح للرئيس الأمريكي الابتعاد عن المشهد لاحقاً، من دون تحمل تبعات سياسية كبيرة نتيجة تدخله.
المصدر: 103 إف إم