ترجمة الهدهد

أصدر رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، توجيهات صريحة تقضي بضرورة العمل على اسقاط النظام الإيراني، مؤكداً وجود مؤشرات على نية إيران وحلفاءها تحدي "إسرائيل" قبيل الاستحقاقات الانتخابية القادمة في كل من الكيان وواشنطن، وواصفاً النظام الإيراني بأنه بات في أضعف حالاته.

وتأتي تصريحات "نتنياهو" بالتزامن مع لقاءات مكثفة يجريها على أعلى المستويات مع وزير الحرب الأمريكي "بيت هيغسيث"، بمشاركة ممثلين عن دول الخليج—من بينهم وزير الدفاع الإماراتي—وهي التحركات التي تشير بقوة إلى احتمال شن هجوم عسكري مباغت يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وإفساح المجال للمعارضة الشعبية والمسلحة للإطاحة بالحكم.

وفي إطار التمهيد الميداني لهذه الاستراتيجية، شهد جنوب إيران اشتباكات مسلحة استمرت لعدة ساعات، مما يرجح وجود نشاط استخباراتي مكثف يقوده جهاز "الموساد" لتحريك المجموعات المسلحة وتقويض الاستقرار الداخلي، بينما تشير التقديرات إلى أن المخططين يهدفون عقب حسم الجبهة الإيرانية إلى التفرغ لجبهة اليمن، مع مراعاة الحرب التي تشنها السعودية على اليمن وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي.

وأوضح "نتنياهو" أنه يرى في النافذة الزمنية المتبقية للتعاون مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" فرصة فريدة للتعامل مع ما أسماه "التهديد الإيراني" وتحقيق "نصر مطلق" على كافة الجبهات، ملمحاً في الوقت ذاته إلى أن هذا الحسم الميداني والسياسي سيسهم في انضمام دول أخرى إلى اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل".