شبكة الهدهد

1. المشهد السياسي في كيان العدو "إسرائيل"

  • انسحاب "بيني غانتس" وسقوط الكتلة الثالثة: أعلن رئيس حزب "أزرق أبيض" "بيني غانتس" انسحابه ورسخ عدم خوضه الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر 2026، وذلك عقب استطلاعات رأي متكررة أظهرت عدم تجاوزه نسبة الحسم، لتنتهي بذلك تجربة "الكتلة الثالثة" الداعية للوحدة.
  • خريطة استطلاعات الرأي وتقارب الكتل: تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة (القناة 12 والقناة 13) تصدّر حزب "ياشار" بزعامة "غادي آيزنكوت" بـ 20 إلى 24 مقعداً، يليه حزب "الليكود" بـ 18 إلى 21 مقعداً. وتتراوح كتلة "معارضي نتنياهو" بين 51 و69 مقعداً مقارنة بـ 50 إلى 51 مقعداً لكتلة الائتلاف اليميني، مع حصول القوائم العربية على 14 إلى 15 مقعداً.
  • التأييد الأمريكي من "دونالد ترامب" وموقف فانس: قدم "دونالد ترامب" دعماً مطلقاً لـ "نتنياهو" عبر منصاته موضحاً أنه الشريك الأنسب لمواجهة إيران. في المقابل، صرّح نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" بأنه لا يتدخل في "الانتخابات الإسرائيلية". وتُظهر الاستطلاعات أن دعم "ترامب" لم يُترجم إلى ارتفاع في شعبية "نتنياهو" أمام منافسيه "آيزنكوت" و"بينيت" في مؤشر ملاءمة رئاسة الوزراء.
  • أزمة تجنيد الحريديم واعتقالات المطار: هاجم "نتنياهو" عمليات توقيف الفارين من الخدمة العسكرية من الحريديم واصفاً إياها بـ "غير المقبولة"، ووعد بإقرار قانون إعفاء سريع قبل تشكيل الحكومة. وجاء ذلك بالتزامن مع احتجاز شرطة العدو العسكرية لأكثر من 40 من أتباع حركة "حباد" في مطار "بن غوريون" لتهربهم من التجنيد الإجباري.
  • أعلى درجات التأهب العسكري وحظر الإجازات: قرر رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" فرض حظر خروج (منع إجازات) على جميع الوحدات العسكرية ابتداءً من يوم الخميس وحتى ما بعد الانتخابات، مع دفع لواء المظليين لتعزيز الانتشار الميداني بالضفة الغربية لضمان أمن العملية الانتخابية وتحسباً لأي هجمات إقليمية.
  • قضية الفساد والرشوة داخل جيش العدو بقطاع غزة: كشفت وحدة "لاهاف 433" والشرطة العسكرية عن قضية احتيال مالي ضخمة بقطاع غزة أثناء الحرب، حيث أُلقي القبض على 21 مشتبهاً به (منهم 5 ضباط صف و16 مقاولاً مدنياً) بتهم سرقة وقود بملايين الشواكل، ودفع رشى، وتزوير فواتير وهمية.
  • وثيقة "المفهوم الأمني" وتخفيضات الميزانية: نشر "نتنياهو" وثيقة من 3 صفحات حول "المفهوم الأمني" دون عرضها أو إقرارها في المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) أو الكنيست. واقترن ذلك بإقرار الحكومة خفض 2.6 مليار شيكل من ميزانيات الوزارات المدنية لصالح مشتريات عسكرية سرية وسط تحذيرات مالية من تفاقم العجز الاقتصادي.

2. التطورات الميدانية والإنسانية في قطاع غزة

  • استمرار القصف والاستهداف الميداني: شنت طائرات جيش العدو والمسيرات والمدفعية غارات متفرقة في قطاع غزة، شملت استهداف شقة سكنية قرب مستشفى الشفاء بغزة أدت لارتقاء الزوجين أكرم ياسين ودينا أبو بكر. كما طال القصف واطلاق النار مناطق قيزان رشوان، وحي الشيخ رضوان، ومواصي خان يونس، حيث أحرقت طائرات كوادكابتر خيام النازحين بقنابل حارقة في منطقة المحطة.
  • الانهيار الإغاثي وتقليص مساعدات WFP: أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إيقاف مساعداته الغذائية اضطرارياً عن نصف مليون مواطن في غزة وتقليص الحصص الغذائية والوجبات الساخنة بنسبة الثلث بسبب أزمة التمويل الحادة. وحذرت وزارة التنمية الاجتماعية والمكتب الإعلامي الحكومي بغزة من سقوط آخر خطوط الدفاع عن الكرامة الإنسانية وارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء.
  • انهيار الأجور والقوة الشرائية: كشفت منظمة العمل الدولية عن تراجع متوسط الأجر اليومي الحقيقي في قطاع غزة من 16 دولاراً في 2023 إلى 2.1 دولار فقط، مع فقدان الأجور الحقيقية بالقطاع الخاص لـ 81.9% من قيمتها.
  • حركة الشاحنات والمعابر: أعلن ما يسمى منسق أعمال حكومة العدو استئناف دخول الشاحنات التجارية بدءاً من الثلاثاء بالتنسيق مع التجار. وفي المقابل، أعلنت حركة "تسو 9" اليمينية نيتها التظاهر عند معبر كرم أبو سالم يوم الخميس لمطالبة الحكومة بتقليص المساعدات ومنع إثراء حركة حماس.

3. اتساع رقعة الاستيطان والتصعيد الميداني في الضفة الغربية والقدس المحتلة

  • تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع قطف الزيتون: نفذ المستوطنون وعناصر اليمين المتطرف عشرات الاعتداءات ضد المزارعين وقاطفي الزيتون، وشمل ذلك حرق منازل ومركبات في ترمسعيا وبرقة وفراخة. كما هاجموا دبلوماسيين أجانب من فرنسا وبلجيكا وبولندا ومصورة صحفية أمريكية لصحيفة "واشنطن بوست" في قرية الطيبة وقرب رام الله.
  • مصادرة الأراضي والمشاريع الاستيطانية: أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن استيلاء الاحتلال على 183 دونماً كـ "أراضي دولة" جنوب الضفة لتوسيع الاستيطان. كما طرحت حكومة العدو عطاءات لبناء 1080 وحدة استيطانية في بسغات زئيف ومعاليه أدوميم بالقدس، بالتزامن مع مخطط لإقامة 17 مستوطنة بمحافظة جنين.
  • التحذير البريطاني الشديد من مشروع E1: وجّه وزير الخارجية البريطاني "إد ميليباند" تحذيراً غير مسبوق للشركات والمقاولين المتقدمين لمناقصات البناء في منطقة E1 الممتدة بين القدس المحتلة ومعاليه أدوميم، مهدداً بفرض عقوبات اقتصادية وتجميد أصول للمشاركين.
  • حملات الاقتحام والحصار: واصلت قوات جيش العدو حصار قرية مادما جنوب نابلس لليوم العاشر، وقامت بترحيل 20 عائلة بدوية من تجمع الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية. كما شنت حملات اقتحام واعتقالات في طولكرم، وجنين، وسلفيت، وبيت لحم، وقلقيلية، وأريحا. وعلى الطريق رقم 1 قرب اللطرون، اعتقلت قوة خاصة من الـ "يامام" والشاباك فلسطينيين بزعم تخطيطهما لهجوم وشيك.

4. التحركات الإقليمية والدولية: الملف الإيراني وجبهات العدو الشمالية

  • زيارة سرية لوزير الحرب الأمريكي لقاعدة عوفدا: أجرى وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيغسيث" زيارة خاطفة وسرية لقاعدة "عوفدا" الجوية جنوب الكيان، التقى خلالها بـ "نتنياهو" ووزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" ومسؤولين إماراتيّين لبحث التنسيق الأمني والاحتمالات العملياتية لتجديد الضربات ضد المنشآت الإيرانية.
  • إسقاط مسيرة أمريكية فوق هرمز: أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق أجواء مضيق هرمز فجراً، وهدد باستهداف كابلات الإنترنت الرئيسية البحرية المارة بالمضيق.
  • التصعيد في جنوب لبنان وتحذيرات بيروت: استمر القصف الجوي والمدفعي من جيش العدو على بلدات بيت ياحون، وميفدون، والمنصوري، وحداثا، وأرنون جنوبي لبنان. واتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إسرائيل بنقض الاتفاق الإطاري المُوقع في يونيو، في حين أفادت تقارير دبلوماسية بورود تحذيرات دولية لبيروت من تصعيد عسكري واسع النطاق خلال الأسبوعين المقبلين وتضييق الخناق الإداري والمالي على حزب الله.
  • التوتر على الساحة السورية: تسود دمشق مخاوف جديّة من تنفيذ جيش العدو عملية عسكرية استباقية داخل أراضيها قبل الانتخابات الكنيست. وجاء ذلك عقب كشف "نتنياهو" عن حوار هاتفي حاد مع الرئيس السوري أحمد الشرع يطالبه فيه بوقف التطورات وملاحقة الدروز في جبال الجنوب السوري.