"تساحي هانغبي" يعلن مقاطعته لـ "الليكود" والتصويت لصالح " ليبرمان"
ترجمة الهدهد
أعلن رئيس مجلس الأمن القومي السابق للعدو "تساحي هانغبي" عن اتخاذه قراراً تاريخياً في مشاركته الـ 18 بالانتخابات العامة لـ "الكنيست" المقررة في 27 أكتوبر؛ حيث سيعطي صوته لـ "أفيغدور ليبرمان" رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، متخلياً عن التصويت لحزب "الليكود" ولأول مرة عن قائمة لا تضم اسمه أو اسم والدته الراحلة الناشطة اليمينية "جيولا كوهين".
وأوضح "هانغبي" أن تصويته يأتي انطلاقاً من التزامه الأيديولوجي الأصيل برؤية اليمين الوطني التي نشأ عليها، ورفضاً للمسارات الحالية التي باتت تسود المشهد "اليميني الإسرائيلي"، مشدداً على أنه لا ينتمي لليمين "المسياني" أو العنصري، أو اليمين الذي يستخف بالجرائم القومية ويحتقر خصومه، أو يتجه نحو تفكيك أنظمة إنفاذ القانون والقضاء تحت ذريعة "تعزيز الحكم".
وانتقد القيادي السابق إصرار أحزاب اليمين الحالية على منح إعفاء جماعي لقطاع واسع من التجنيد والخدمة العسكرية، مؤكداً أنه بعد أحداث 7 أكتوبر والتضحيات الجسيمة لجيل المقاتلين، لم يعد هناك أي مجال لاحتواء ظاهرة التهرب التي باتت تهدد الوجود الداخلي لـ "إسرائيل".
واستعرض "هانغبي" مسيرة معرفته الممتدة لخمسة عقود بـ "أفيغدور ليبرمان"، مسلطاً الضوء على مواقفه السابقة كوزير للجيش عندما كان الصوت الوحيد داخل المجلس الوزاري المصغر الذي حذر مبكراً من خطورة تهديد حماس وقدم استقالته اعتراضاً على شراء الهدوء المؤقت، وهو ما أثبتت أحداث 7 دقة تنبؤاته بشأن الأمن القومي؛ واصفاً "ليبرمان" بالقائد اليميني الحازم والمستقل القادر على حماية المبادئ الوطنية وإدارة الكيان بمسؤولية وجرأة.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"