استطلاعات الرأي تنذر بجولات انتخابية متكررة في الكيان
شبكة الهدهد
زلمان شوفال - معاريف
تنذر استطلاعات الرأي بدخول الكيان في جولة انتخابات جديدة خلال عام أو عامين بسبب التعادل البرلماني، إذ تمنع الفوارق الضئيلة تشكيل حكومات مستقرة دون التوجه إلى حكومة وحدة وطنية مستبعدة حالياً.
يتحمل رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن أحداث السابع من أكتوبر، بينما تهدد عيوب التعليم وتوزيع الميزانية وتراجع الإنتاجية وارتفاع تكلفة المعيشة مستقبل الاستقرار الداخلي.
تتصاعد الضغوط الخارجية ضد الكيان مع فرض عقوبات بريطانية وهولندية وتحذيرات دبلوماسية أوروبية، إذ تتجاوز الحملات الدولية شخص نتنياهو لتستهدف شرعية وجود الكيان وسط تحولات ديموغرافية وسياسية غربية مقلقة.
تفتقر كتلة التغيير إلى الاحترافية والرؤية الواضحة لإدارة شؤون الحكم، وتقدم وعوداً انتخابية غير واقعية مثل تفكيك حركة حماس خلال 18 شهراً، مما يعزز شكوك الناخبين حول كفاءتها السياسية.
يفرض النظام الانتخابي عجزاً مزمناً يمنع الحكومات من العمل بكفاءة، مما يستدعي معالجة الخلل الهيكلي وتصحيحه لتفادي الانجرار وراء الشعبوية المتصاعدة والتهديدات المحدقة بمؤسسات الكيان.