مستشارة نتنياهو السابقة تحذر من نزعته الانتقامية
شبكة الهدهد
بن كاسبيت - موقع والا العبري
يقود جنون الارتياب والشعور المفرط بالتفوق سلوك نتنياهو السياسي، إذ يرى في خصومه ومحققيه أعداء يسعون لإسقاطه، مما يدفعه نحو تصفية الحسابات وشن هجمات مباشرة ضد المنظومة القضائية ومؤسسات الكيان.
يعتمد نتنياهو على الحضور الإعلامي المكثف لتوجيه الرأي العام وصناعة القرارات، بعد تجارب سابقة أكدت تراجع شعبيته الحاد فور احتجابه المؤقت عن الظهور التلفزيوني والمقابلات الصحفية.
يتطلب إلحاق الهزيمة بنتنياهو تركيز المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على ملف تجنيد الحريديم والمساواة في الأعباء، لإثارة مشاعر الشارع ضد التهرب العسكري واستقطاب أصوات اليمين المعتدل.
يقتضي التعامل مع تداعيات أحداث السابع من أكتوبر حصر الخطاب السياسي بالمطالبة بلجنة تحقيق رسمية، وتجنب الخوض في التفاصيل العسكرية التي تغذي المشاعر القومية وتصب في مصلحة نتنياهو.
تسهم التظاهرات الحاشدة في إسقاط الائتلاف الحكومي عبر فرض تغطية إعلامية متواصلة تؤثر على القناعات الأسرية وتكسر الرواية الرسمية داخل المجتمع، وفق تحليل المستشارة السابقة روث بار.