ترجمة الهدهد

عقد رئيس حزب "ياشار!" "غادي آيزنكوت" ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان" اجتماعاً طارئاً لتجاوز الخلافات الحادة بينهما، حيث أعلنا في بيان مشترك التوافق على وضع زيادة نسبة إقبال الناخبين كأولوية قصوى، وحثّ الجمهور على حصر أصواتهم لصالح أحزاب "كتلة الخدمة" الأربعة لتأمين الإطاحة بحكومة رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".

وأكد الطرفان في بيان ختامي صدر عقب اللقاء على أهمية التوجه إلى صناديق الاقتراع والامتناع عن التصويت للأحزاب التي لا تتجاوز العتبة الانتخابية لضمان عدم هدر الأصوات.

واتفق الزعيمان على مواصلة التعاون المشترك للإطاحة بالحكومة الحالية، دون توضيح ما إذا كان الاجتماع قد حسم الخلاف الجوهري المتعلق برفض "ليبرمان" القاطع لتشكيل حكومة أقلية تستند إلى امتناع الأحزاب العربية عن التصويت.

سجال "غانتس الثاني" وهجوم "ليبرمان" الحاد

وجاء هذا اللقاء للتخفيف من حدة هجوم شنّه "ليبرمان" عبر منشور حاد اتهم فيه "آيزنكوت" بأنه "غانتس الثاني"، وادعى "ليبرمان" أن حملة "الحزب الكبير" التي يخوضها "آيزنكوت" تهدف إلى سحب الأصوات من داخل كتلة المعارضة نفسها وتخالف التوافقات المبرمة في اجتماع قادة التغيير بمنزل "يائير لابيد" في "تل أبيب"، متهماً "آيزنكوت" بالتخطيط للتفاوض على حكومة وحدة مع "نتنياهو" والقيادات "الحريدية" مثل "غولدكنوف" و"درعي".

ولفت "ليبرمان" إلى تقارير إعلامية وتصريحات للوزير "ميكي زوهار" ومبادرات نُسبت لرئيس كيان العدو "إسحاق هرتسوغ" والبيت الأبيض تشير إلى ترتيبات لتشكيل حكومة تجمع بين "نتنياهو" و"آيزنكوت"، محذراً من استخدام خيار حكومة الأقلية كأداة ضغط على "نتنياهو" ليصعد "آيزنكوت" أولاً لرئاسة الوزراء.

خطاب تصالحي وخطة تشريعية لخلافة "نتنياهو"

وعقب السجال الحاد، تراجع "ليبرمان" نحو خطاب تصالحي عبر شبكة "X"، داعياً أحزاب "كتلة الخدمة العسكرية" للتركيز على رفع نسبة المشاركة إلى ما فوق 76% وعدم تشتيت الأصوات لصالح "أحزاب وهمية".

كما كشف "ليبرمان" عن خطة فورية تستهدف عزلاً سياسياً لـ "نتنياهو"، تبدأ باستبدال رئيس "الكنيست" "أمير أوهانا" فور أداء "الكنيست الـ 26" اليمين الدستورية، ثم التمرير السريع لـ "قانون المتهم" بالقراءات الثلاث لإغلاق الباب أمام ترؤس أي متهم بقضايا جنائية للحكومة.

واختتم "ليبرمان" بالهجوم على "نتنياهو"، واصفاً إياه بـ "الضعيف" والمستسلم لضغوط المتهربين من التجنيد والفوضويين الذين يضرون بمشروع الاستيطان وعلاقات "إسرائيل" الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة، مشدداً على أن كتلة المعارضة قادرة على تحقيق فوز ساحق حال التزام الناخبين بالتصويت الموحد لأحزاب الكتلة الأساسية.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"