ترجمة الهدهد

أظهرت تقديرات واستطلاعات رأي داخلية لحزب "الليكود" حصد الحزب ما بين 22 و24 مقعداً كحد أقصى في الانتخابات المرتقبة بعد أسبوع، وسط حالة من التخبط والانقسامات التنظيمية وانفراد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" بجهود الحملة الانتخابية.

وتعيش أروقة الحزب الحاكم حالة من الارتباك الشديد وغياب الرؤية الإعلامية، بالتزامن مع تواري معظم الوزراء وأعضاء "الكنيست" والوجوه الجديدة عن المشهد، وفي مقابل ذلك يحمل "بنيامين نتنياهو" الحملة على عاتقه عبر جولات ميدانية مكثفة ولقاءات جماهيرية دون مشاركة فعلية من قيادات الحزب المرافقة له، أمثال "أمير أوحانا" و"إيلي كوهين" و"ميري ريغيف".

وتعزي مصادر من داخل الحزب هذه الفوضى إلى ضعف إدارة مقر الحملة بقيادة "زفيكا بروت"، رئيس بلدية ما يسمى "بات يام"، وتكليف "أفيخاي بوارون" بالمتابعة الميدانية رغم قلة خبرته الحزبية، إلى جانب ابتعاد قياديين بارزين مثل "ديفيد بيتان" و"دودو أمسالم"، والانشغال الإعلامي للمستشار "يوناتان أوريخ" بقضايا تسريبات صحفية تتعلق بقطر.

وعلى الصعيد الإداري لحكومة العدو، كشف رد أبلغته النيابة العامة للمحكمة العليا عن شغور منصب المدير العام لمكتب رئيس وزراء العدو منذ عام وثمانية أشهر بشكل دائم، ومنذ سبعة أشهر بالوكالة عقب انتهاء ولاية "دروريت شتاينميتز"، ما أدى إلى تعطيل الصلاحيات التنفيذية للوزارة وتراجع أدائها.

وفي المعسكر المقابل، أظهرت استطلاعات الرأي الصادرة عن القناتين "12" و"13" وموقع "والا" تقدم تحالف "معاً"، الذي يقوده "نفتالي بينيت" و"يائير لابيد"، إلى 14 مقعداً عقب إطلاق حملة تركز على ملف الخدمة العسكرية.

وفي سياق السجالات الانتخابية، هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان" القيادي "غادي آيزنكوت" واصفاً إياه بـ "إيزنكوت هو غانتس 2"؛ محاولةً لوقف تراجع حزبه أمام منافسة "آيزنكوت" على أصوات الناخبين الناطقين بالروسية، فيما رد "غادي آيزنكوت" بنفي مزاعم "أفيغدور ليبرمان" حول تقديمه خطة عام 2016 للقضاء على حركة "حماس"، مؤكداً أن ما قُدم حينها كان مجرد رسالة.

المصدر: صحيفة "ذا ماركر"/"آفي بار-إيلي"