ترجمة الهدهد

كشفت الوزيرة السابقة والقيادية البارزة في حزب "الليكود" "ليمور ليفنات" عن اتساع رقعة انشقاق القيادات والرموز التاريخية للحزب وإعلان عدم تصويتهم لصالحه في الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، مؤكدة تحول الحزب إلى "حركة الرجل الواحد" تحت قيادة رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو".

وجاءت تصريحات "ليمور ليفنات" عقب إعلان المسؤول البارز "تساحي هانغبي" امتناعه عن التصويت للحزب؛ حيث انضم إلى قائمة متزايدة من الوزراء والقيادات السابقة والحالية الذين أعلنوا استقالتهم أو رفضهم لسياسات "بنيامين نتنياهو"، ومن أبرزهم الوزراء السابقون "دان ميريدور"، و"بيني بيغن"، و"مئير شتريت"، و"جلعاد أردان"، بالإضافة إلى الوزير "يولي إدلشتاين" وعضو "الكنيست" "دان إيلوز" اللذين جاهرًا برفض مشاريع قوانين التجنيد.

وأرجعت "ليمور ليفنات" انحراف مسار "الليكود" إلى التحالف مع معسكر "إيتامار بن غفير" وحظر النقد الداخلي، فضلاً عن تداعيات أحداث 7 أكتوبر، ورفض "بنيامين نتنياهو" تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وتجاهله للعائلات الثكلى والنازحين.

وشهدت الصفوف التنظيمية للحزب موجة استقالات واسعة شملت مستشارين وقضاة وقيادات محليين، أبرزهم "أورين هيلمان" المستشار السياسي السابق لـ "بنيامين نتنياهو"، و"إيمانويل ويزر" القاضي في محكمة الحزب الداخلية، و"دودو كوهين" رئيس فرع الحزب في "معاليه أدوميم"، و"زيف ديشا" رئيس مجلس "ذكر يعقوب" المحلي.

وفور تصاعد الانتقادات، شن متحدثون مقربون من الحزب، وفي مقدمتهم "يعقوب باردوغو"، هجمات إعلامية على القيادات المستقيلة، وسط مؤشرات على تحول جزء من القواعد الشعبية المقاطعة لـ "الليكود" نحو دعم المرشح "نفتالي بينيت" في الاقتراع المقبل.

 

المصدر: صحيفة "يديغوت أحرونوت"/ "ليمور ليفنات"