دعوة لدمج فلسطينيي الداخل المحتل في الائتلاف الحكومي
ترجمة الهدهد
دعا الكاتب "جدعون ليفي" إلى خطوة تاريخية وشجاعة تقلب موازين "الانتخابات الإسرائيلية"؛ وتتمثل في إعلان القائد "غادي آيزنكوت" رسمياً ضم ممثلي الأحزاب العربية إلى الائتلاف المستقبلي وتعيينهم في مناصب عليا بالحكومة.
ويرى "ليفي" أن هذه الخطوة هي السبيل الوحيد لكسر حالة الانسداد السياسي، وحسم الفوز لصالح معسكر التغيير، وتأسيس "إسرائيل جديدة" تُنهي نظام الفصل العنصري وتمنح الأمل بعد أحداث "7 أكتوبر" والمذابح المستمرة في غزة ولبنان والضفة الغربية.
ويؤكد "ليفي" أن فلسطينيين الداخل المحتل وقادتهم - مثل "يوسف جبارين" و"منصور عباس" و"أحمد الطيبي" - أكثر استعداداً ومسؤولية من أي وقت مضى للمشاركة السياسية الفعالة؛ حيث ستقود هذه الدعوة إلى إقبال عربي واسع على صناديق الاقتراع لحصد نحو 20 مقعداً لصالح المساواة والسلام.
وستمنح هذه الكتلة النيابية التمثيل العربي نفوذاً حقيقياً في رسم السياسات الخارجية والأمنية، بدلاً من الاقتصار على شؤون الخدمات والجانب الشرعي، مما يُلغي حاجة معسكر التغيير إلى الأحزاب القومية المتطرفة.
وعن ردود الفعل المتوقعة، يوضح "ليفي" أن هذه الخطوة ستحدث صدمة مدوية وإرباكاً واسعاً في الشارع والوسائل الإعلامية؛ حيث ستبرز عينا "أفيغدور ليبرمان" ويعود لموقعه الطبيعي إلى يمين "إيتامار بن غفير"، بينما سيرتجف "نفتالي بينيت" ويفقد "يائير لابيد" بوصلته.
وفي حين ستُسجل هذه المبادرة اسم "آيزنكوت" في التاريخ كـ "دي كليرك" "الإسرائيلي" وأكثر حزماً من "إسحاق رابين"، فإنها ستوجه رسالة قوية للعالم والعالم العربي ببدء مرحلة جديدة وإعادة تموضع سياسي ينهي عزلة الكيان ويسحب جيش العدو من الأراضي التي يحتلها.
المصدر: صحيفة "هآرتس" جدعون ليفي